علاج حرارة الأطفال في الشارقة
روجعت طبيًا بواسطة Dar Al Kamal Team
ما هو علاج حرارة الأطفال؟
علاج حرارة الأطفال هو الرعاية التي يقدّمها طبيب الأطفال حين ترتفع حرارة طفلك، وغالبًا ما يكون ذلك بسبب عدوى. فالحمى هي وسيلة الجسم نفسه في الدفاع: إذ يساعد ارتفاع الحرارة جهاز المناعة على مقاومة الفيروسات والبكتيريا. ومهمة طبيب الأطفال أن يعرف سبب الحرارة، ويقرّر ما إذا كانت تحتاج إلى دواء، ويعطيك خطة واضحة لرعاية طفلك في المنزل.
وفي مستشفى دار الكمال في الشارقة، يتولّى فريق طب الأطفال رعاية الحمى والعدوى لدى الرضّع والأطفال والمراهقين. ويركّز الموعد على سبب الحمى وعلى مدى تحمّل طفلك لها، لأن مظهر الطفل وسلوكه يكشفان أكثر مما يكشفه الرقم الظاهر على ميزان الحرارة.
من يحتاج إليه
أحضر طفلك إلى موعد لدى طبيب الأطفال بسبب الحمى إذا كان طفلك يعاني:
- حمى استمرت أكثر من يومين تقريبًا
- ألمًا في الأذن، أو يشدّ أذنه ولا يهدأ في الليل
- التهابًا في الحلق مع صعوبة في البلع
- سعالًا أو زكامًا يزداد سوءًا بعد أن بدأ يتحسّن
- قيئًا أو إسهالًا، ويشرب أقل من المعتاد
- حرقة أو ألمًا عند التبوّل، أو عاد إلى التبلّل بعد أن كان قد توقّف عنه
- طفحًا جلديًا جديدًا مع الحمى، مثل مرض اليد والقدم والفم أو جدري الماء
- نوبات حمى متكررة تعود مرة بعد مرة
والأطفال في سنواتهم الأولى في الحضانة أو المدرسة يلتقطون كثيرًا من نزلات البرد والتهابات البطن في السنة الواحدة. وهذا أمر شائع، وكل واحدة منها تساعد على بناء جهاز المناعة. فتكرار العدوى الخفيفة لدى طفل ينمو جيدًا ويتعافى بين نوبات المرض يكون طبيعيًا في العادة، ويمكن لطبيب الأطفال أن يتحقّق من ذلك معك.
توجّه إلى قسم الطوارئ الآن، أو اتصل بخدمات الطوارئ، إذا كان طفلك:
- رضيعًا عمره أقل من ثلاثة أشهر وحرارته 38 درجة مئوية أو أعلى
- مصابًا بطفح جلدي يبقى ظاهرًا حين تضغط عليه بكوب زجاجي شفاف
- يعاني تيبّسًا في الرقبة، أو كان رضيعًا لديه انتفاخ في المنطقة اللينة من أعلى الرأس
- يعاني نعاسًا غير معتاد، أو ارتخاءً، أو يصعب إيقاظه
- يعاني صعوبة في التنفّس، أو يتنفّس بسرعة شديدة، أو ينسحب الجلد بين ضلوعه إلى الداخل
- تظهر عليه علامات الجفاف: لا حفاض مبلل لساعات طويلة، أو لا دموع، أو جفاف الفم، أو غؤور العينين
- أصيب بنوبة تشنّج، أو يعاني حمى مع ألم شديد
وتشرح صفحة طوارئ الأطفال ما يحدث عند وصولك.
ما الذي يحدث
يسألك طبيب الأطفال متى بدأت الحمى، وكم بلغ ارتفاعها، وكيف يأكل طفلك ويشرب وينام، وما إذا كان أحد في المنزل أو في الحضانة مريضًا. ثم يُوزن طفلك، وتُقاس حرارته ونبضه وتنفّسه.
ويلي ذلك فحص كامل ولطيف يشمل الأذنين والحلق والصدر والبطن والجلد. وكثير من حالات العدوى يُكتشف بهذه الطريقة، دون الحاجة إلى أي تحليل. ولا تُختار التحاليل إلا حين تكون مفيدة:
| التحليل | متى يفيد |
|---|---|
| تحليل البول | حمى دون سبب واضح، خاصة لدى الرضّع والأطفال الصغار، إذ قد لا يظهر التهاب البول إلا في صورة حمى وحدها |
| مسحة الحلق | التهاب في الحلق قد يكون بكتيريًا |
| تحليل الدم | طفل تبدو حالته أشد مرضًا، أو حمى تستمر أطول من المتوقع |
| أشعة الصدر | علامات التهاب في الصدر تحتاج إلى تأكيد |
ومعظم حالات العدوى لدى الأطفال سببها الفيروسات. والفيروسات تزول من تلقاء نفسها، أما المضادات الحيوية فلا تعمل إلا ضد البكتيريا. وحين تكون العدوى بكتيرية، مثل بعض التهابات الأذن والحلق والبول، يصف طبيب الأطفال مضادًا حيويًا ويشرح لك طريقة إعطائه. أما في الأمراض الفيروسية، فتغادر ومعك خطة للراحة والسوائل، وعلامات واضحة ينبغي مراقبتها.
الاستعداد للموعد
أحضر سجل تطعيمات طفلك، وقائمة بأي أدوية أعطيتها له ومواعيدها، وملاحظة بدرجات الحرارة التي قستها. وإذا تناول طفلك دواءً خافضًا للحرارة خلال الساعات القليلة الماضية، فأخبر طبيب الأطفال بذلك، لأنه قد يخفض الحرارة وقت الموعد.
وإذا كان تحليل البول مرجّحًا، يشرح لك فريق المستشفى طريقة جمع عيّنة نظيفة. وأحضر حفاضًا إضافيًا أو ملابس بديلة، ومشروبًا يحبه طفلك، ولعبة تريحه.
بعد الموعد
في المنزل، ركّز على راحة طفلك وعلى السوائل:
- قدّم له المشروبات بكميات قليلة ومتكررة، بما في ذلك حليب الأم أو الحليب الصناعي للرضّع
- ألبس طفلك ملابس خفيفة واستخدم غطاءً خفيفًا، وأبقِ الغرفة باردة بدرجة مريحة، مع تشغيل المكيّف كالمعتاد
- أعطِه دواءً خافضًا للحرارة مناسبًا للأطفال إذا كان متضايقًا، بالجرعة المكتوبة على العبوة حسب وزن طفلك أو عمره، أو كما ينصحك طبيب الأطفال
- لا تعطِه إلا الأدوية المصنوعة للأطفال، واستشر طبيب الأطفال قبل الجمع بين دواءين خافضين للحرارة
- دع طفلك يرتاح، وتوقّع أن تقلّ شهيته لبضعة أيام
وفي صيف الإمارات، يفقد الأطفال السوائل بسرعة من خلال التعرّق، لذا راقب شربهم والحفاضات المبللة عن كثب. ويمكن للأطفال العودة إلى الحضانة أو المدرسة حين تزول الحمى عنهم ويصبحون بحالة تسمح لهم بالمشاركة.
تواصل مع المستشفى أو احجز موعد مراجعة إذا استمرت الحمى أكثر من بضعة أيام، أو قلّ شرب طفلك، أو ظهرت أعراض جديدة، أو شعرت أن حالة طفلك تزداد سوءًا. وتوجّه إلى قسم الطوارئ فورًا إذا ظهرت أي من علامات الخطر المذكورة أعلاه.
التكلفة والتأمين
تغطي معظم خطط التأمين الصحي في الإمارات استشارات طب الأطفال للحمى والعدوى، إلى جانب تحاليل البول والمسحات وتحاليل الدم حين يطلبها طبيب الأطفال. وتشترط بعض الخطط دفع نسبة من التكلفة أو الحصول على موافقة مسبقة لبعض التحاليل. ويمكن لمستشفى دار الكمال في الشارقة مساعدتك في التحقق من تغطيتك على الرقم 06 599 7777.
خدمات ذات صلة
الأسئلة الشائعة
ما مخاطر علاج حرارة الطفل في المنزل وما حدوده؟
علاج حرارة الطفل في المنزل آمن في معظم حالات العدوى الشائعة حين يكون الطفل يشرب ومتنبّهًا، لكن الحمى قد تدل أحيانًا على عدوى خطيرة تحتاج إلى رعاية عاجلة. ودواء خافض الحرارة يخفف الانزعاج دون أن يعالج السبب. وإذا ظهرت علامات خطر، مثل النعاس، أو طفح جلدي لا يختفي تحت الكوب الزجاجي، أو صعوبة التنفّس، فتوجّه إلى قسم الطوارئ.
ما درجة الحرارة التي تُعدّ خطيرة على الطفل؟
لدى معظم الأطفال، يهمّ مدى ظهور المرض عليهم أكثر من درجة الحرارة بدقة. فالرضيع الذي يقل عمره عن ثلاثة أشهر وحرارته 38 درجة مئوية أو أعلى يحتاج إلى تقييم طبي عاجل. أما لدى الأطفال الأكبر سنًا، فالحمى المرتفعة لدى طفل يلعب ويشرب أقل إثارة للقلق من حمى أقل لدى طفل يعاني النعاس أو الارتخاء.
هل يحتاج طفلي إلى مضاد حيوي بسبب الحمى؟
معظم حالات الحمى لدى الأطفال سببها عدوى فيروسية، والمضادات الحيوية لا تعالجها. وتوصف المضادات الحيوية حين تُكتشف عدوى بكتيرية، مثل بعض التهابات الأذن أو الحلق أو البول. والمضادات الحيوية غير الضرورية قد تسبب الإسهال والطفح الجلدي ومقاومة البكتيريا لها، لذا لا يصفها طبيب الأطفال إلا حين تكون مفيدة.
هل أعطي طفلي دواءً خافضًا للحرارة لإنزالها؟
يُعطى الدواء الخافض للحرارة لجعل طفلك أكثر راحة، لا للوصول إلى درجة حرارة طبيعية. وإذا نشط الطفل وبدأ يشرب بعد الجرعة، فهذه علامة مطمئنة. واستخدم دواءً مصنوعًا للأطفال، بالجرعة المكتوبة على العبوة حسب وزن طفلك أو عمره، أو كما ينصحك طبيب الأطفال.
هل يمكن أن تسبب الحمى تلفًا في الدماغ؟
الحمى الناتجة عن عدوى شائعة لا تُلحق الضرر بالدماغ. وقد يصاب بعض الأطفال الصغار بنوبة تشنّج قصيرة مع ارتفاع الحرارة، تُسمّى التشنّج الحراري، وهي مخيفة لكنها غير ضارة في العادة. وأي نوبة تشنّج أولى تحتاج إلى تقييم طارئ، لذا اتصل بخدمات الطوارئ أو توجّه إلى قسم الطوارئ.
متى يمكن لطفلي العودة إلى الحضانة أو المدرسة بعد الحمى؟
يمكن لطفلك في العادة العودة إلى الحضانة أو المدرسة حين تزول الحمى دون دواء خافض للحرارة، ويصبح بحالة تسمح له بالمشاركة. ولبعض أنواع العدوى، مثل جدري الماء، قواعد محددة تقضي بالبقاء في المنزل حتى تجفّ البثور وتتقشّر، وسينصحك طبيب الأطفال بذلك.
هل يغطي التأمين علاج الحمى لدى الأطفال؟
تغطي معظم خطط التأمين في الإمارات استشارات طب الأطفال والتحاليل اللازمة لمعرفة سبب الحمى، مع أن بعضها يشترط دفع نسبة من التكلفة أو الحصول على موافقة مسبقة. تحقّق من تغطيتك مع مستشفى دار الكمال في الشارقة على الرقم 06 599 7777.
احجز موعدًا
أخبرنا باليوم والوقت المفضّلين لديك. سيتصل بك فريقنا لتأكيد الموعد.
