علاج أمراض اللثة في الشارقة
روجعت طبيًا بواسطة Dar Al Kamal Team
ما هي أمراض اللثة وما علاجها؟
أمراض اللثة هي التهاب يصيب اللثة والأنسجة المحيطة بالأسنان، وسببه طبقة البلاك والترسّبات المتصلّبة (الجير) التي تتراكم على امتداد خط اللثة وتحته. ولهذه الأمراض مرحلتان عامّتان. المرحلة المبكرة، وهي التهاب اللثة، تقتصر على اللثة وحدها، وتظهر على شكل احمرار وتورّم ونزيف. أما المرحلة المتقدّمة، وهي التهاب دواعم السن، فتمتد إلى أعمق من ذلك، إذ تصيب العدوى العظم والأنسجة الرابطة التي تثبّت كل سنّ في مكانها.
ويزيل العلاج الترسّبات التي تسبّب الالتهاب، ويهدّئ اللثة، ويوقف تقدّم المرض. ففي أمراض اللثة المبكرة، يعني ذلك غالبًا تنظيفًا شاملًا للأسنان مع تحسين العادات اليومية في العناية بالفم. أما في المرض المتقدّم، فيعني تنظيفًا أعمق تحت خط اللثة ورعاية مستمرة ومتابعة أقرب. ويختلف هذا عن إزالة الجير وتلميع الأسنان الروتيني، فتلك زيارة وقائية للعناية بصحة الفم، في حين يستهدف علاج أمراض اللثة لثةً ملتهبة بالفعل أو بدأت تفقد دعمها للأسنان. ويبدأ فريق طب الأسنان في مستشفى دار الكمال بتقييم حالة لثتك أولًا، ثم يختار العلاج الذي يناسب المرحلة التي وصلت إليها.
من يحتاج إليه
قد تستفيد من علاج أمراض اللثة إذا كانت لثتك تنزف عند تفريش الأسنان أو استخدام خيط الأسنان، أو كانت تبدو حمراء أو متورّمة، أو كنت تشعر بألم عند لمسها. ومن العلامات الأخرى رائحة الفم الكريهة المستمرة أو الطعم السيئ في الفم، وانحسار اللثة بحيث تبدو الأسنان أطول من المعتاد، والحساسية على امتداد خط اللثة، والأسنان التي تبدو متخلخلة أو تغيّر موضعها. وبعض الأشخاص يعانون من أمراض اللثة دون أعراض واضحة تقريبًا، ولهذا السبب كثيرًا ما تُكتشف لأول مرة خلال فحص الأسنان الدوري.
وبعض الأشخاص أكثر عرضة لأمراض اللثة من غيرهم. فالتدخين وتدخين الشيشة يرفعان خطر الإصابة، وقد يخفيان النزيف الذي كان سيُعدّ علامة تحذيرية في الأحوال العادية. كما يؤثّر السكري وأمراض اللثة كلٌّ منهما في الآخر في الاتجاهين، لذلك إن كنت مصابًا بالسكري فمن المفيد أن تُخبر طبيب الأسنان بذلك. وللحمل وبعض الأدوية والأسنان المتزاحمة التي يصعب تنظيف ما حولها دورٌ أيضًا. وتُتيح مشاركة هذه التفاصيل للفريق أن يكيّف رعايتك بما يناسب حالتك.
ماذا يحدث خلال العلاج
يبدأ العلاج بفحص اللثة، وقياس مدى إحكام التصاقها بكل سنّ، وتحديد مواضع الترسّبات والجيوب التي تكوّنت بين اللثة والأسنان. وكثيرًا ما تُلتقَط صورة أشعة لإظهار مستوى العظم الذي يدعم الأسنان، وهو ما يُبيّن لطبيب الأسنان ما إذا كان المرض في مرحلة مبكرة أو متقدّمة.
وفي أمراض اللثة، يكون العلاج الأساسي تنظيفًا دقيقًا تحت خط اللثة لإزالة الترسّبات المتصلّبة والبكتيريا الموجودة في أماكن لا تصل إليها فرشاة الأسنان. ويكون هذا التنظيف أعمق من التنظيف الروتيني، وقد يُجرى على أكثر من زيارة، مع تخدير المنطقة أحيانًا حرصًا على راحتك. وإلى جانب التنظيف، يشرح لك طبيب الأسنان كيف تنظّف أسنانك بفاعلية في المنزل، لأن منع الترسّبات من العودة هو ما يحافظ على النتيجة.
وفي الحالات الأكثر تقدّمًا، قد تُناقَش معك خطوات إضافية. ويمكن أن تشمل علاج جيوب عميقة بعينها، وفي بعض الحالات جراحة للثة تُجرى في مستشفى دار الكمال لتنظيف المناطق الأعمق تنظيفًا شاملًا. والهدف طوال الوقت هو إيقاف مزيد من فقدان العظم والأنسجة الرابطة، والحفاظ على الأسنان التي لديك. ويرافقك الفريق في كل خطوة، ويشرح لك ما يأتي بعدها.
الاستعداد للعلاج
يمكنك أن تحضر إلى موعد التقييم كما أنت دون أي تحضير خاص. فرّش أسنانك ونظّفها كما تفعل عادةً، وأحضر قائمة بالأدوية التي تتناولها، خاصة أي أدوية مميّعة للدم، واذكر أي حالات طبية لديك مثل السكري. وإذا كنت تدخّن أو تدخّن الشيشة، فمن المفيد أن تذكر مقدار ما تدخّنه، لأن ذلك يؤثّر في التشخيص وفي مدى نجاح العلاج على حدٍّ سواء. وأخبر الفريق إن كنت قد تلقّيت علاجًا للثة من قبل أو كنت تستخدم أي أجهزة أو تركيبات للأسنان، حتى تتكوّن لديه صورة كاملة قبل البدء.
بعد العلاج
بعد العلاج، قد تشعر بأن اللثة مؤلمة قليلًا وقد تنزف نزيفًا بسيطًا لفترة قصيرة، وقد تصبح الأسنان أكثر حساسية ريثما يستقر خط اللثة. ويخفّ ذلك عادةً. وستحصل على إرشادات واضحة للعناية بفمك في المنزل، والالتزام بها هو ما يحدّد النتيجة. فتفريش الأسنان جيدًا مرتين في اليوم، وتنظيف ما بين الأسنان، والتقليل من التدخين، كلها أمور تصنع فرقًا حقيقيًا في تعافي اللثة واستقرارها.
وللمتابعة أهمية خاصة في أمراض اللثة. إذ يحدّد لك طبيب الأسنان زيارات مراجعة وجدولًا لجلسات التنظيف الدورية، لفحص الجيوب، وإزالة أي ترسّبات جديدة، واكتشاف أي عودة للمرض في وقت مبكر. وتواصل مع مستشفى دار الكمال إذا بقيت اللثة متورّمة، أو استمر النزيف، أو أصبحت إحدى الأسنان أكثر تخلخلًا أو إيلامًا، وسيستقبلك الفريق ويعدّل رعايتك بما يلزم.
الحفاظ على صحة اللثة بعد العلاج
تستجيب أمراض اللثة على أفضل وجه عندما يعمل العلاج والعناية اليومية معًا. فالتنظيف الشامل يمنح اللثة فرصة للتعافي، والتنظيف اليومي الجيد في المنزل يُبعد الترسّبات والالتهاب حتى يدوم التحسّن. ولأن هذه الحالة تُدار على مدى الوقت، فإن الالتزام بزيارات المتابعة والتنظيف الدوري يحافظ على استقرارها، ويتيح للفريق التدخّل مبكرًا كلما طرأ أي تغيير.
ويضع طبيب الأسنان وتيرة للرعاية تناسب لثتك وعوامل الخطر لديك، ويعلّمك طريقة التفريش وتنظيف ما بين الأسنان التي تحمي أسنانك يومًا بعد يوم. وهذه الشراكة المستمرة بينك وبين الفريق هي ما يحافظ على الدعم المحيط بكل سنّ على المدى الطويل. واحجز موعد مراجعة كلما لاحظت أي تغيير، وسيحرص الفريق على أن تبقى رعايتك في مسارها الصحيح.
التكلفة والتأمين
تشمل كثير من خطط التأمين في الإمارات الاستشارة والفحص وصور الأشعة، غير أن تغطية الأسنان تختلف اختلافًا كبيرًا من خطة إلى أخرى، لذلك من المفيد التأكّد مما تشمله وثيقتك. وقد يحتاج التنظيف الأعمق تحت خط اللثة وأي جراحة للثة إلى موافقة مسبقة، وتحدّد بعض الخطط عدد مرات التنظيف التي تغطيها. ومن الأفضل التحقق من ذلك مبكرًا، لأن الحصول على الموافقة قد يستغرق بعض الوقت. تأكّد مما تغطيه وثيقتك مع فريق مستشفى دار الكمال على الرقم 06 599 7777 قبل بدء العلاج، وسيساعدك الفريق على فهم الخيارات المتاحة لك.
خدمات ذات صلة
الأسئلة الشائعة
ما هي العلامات الأولى لأمراض اللثة؟
العلامة الأولى عادةً هي نزيف اللثة عند تفريش الأسنان أو استخدام خيط الأسنان، مع احمرار أو تورّم أو ألم عند اللمس. وقد تدل رائحة الفم الكريهة المستمرة عليها أيضًا. وغالبًا ما تكون هذه التغيّرات المبكرة غير مؤلمة، لذلك فإن فحص الأسنان هو الطريقة الأضمن لاكتشافها، ويمكن لطبيب الأسنان أن يبدأ العلاج فورًا.
هل يمكن الشفاء من أمراض اللثة؟
أمراض اللثة المبكرة، التي تقتصر على اللثة وحدها، قابلة للزوال تمامًا: فمع التنظيف الشامل والعناية اليومية الجيدة تستعيد اللثة صحتها. أما أمراض اللثة الأكثر تقدّمًا فتُضبَط وتبقى مستقرة، إذ يوقف العلاج مزيدًا من الفقدان، ويدعم الفريق عنايتك في المنزل حتى تدوم النتيجة. وفي الحالتين، يضع طبيب الأسنان خطة مناسبة لك للحفاظ على صحة لثتك على المدى الطويل.
ما الذي يحقّقه العلاج في كل مرحلة من مراحل أمراض اللثة؟
في التهاب اللثة، وهو المرحلة المبكرة، يعيد العلاج اللثة إلى صحتها الكاملة ويزيل الالتهاب. وفي التهاب دواعم السن، وهو المرحلة المتقدّمة، يعمل العلاج على استقرار اللثة، وإيقاف تقدّم المرض، والحفاظ على الدعم المحيط بأسنانك. ثم تحافظ العناية اليومية في المنزل على هذه النتيجة، ويراجع طبيب الأسنان حالة لثتك بانتظام لإبقائها في مسارها الصحيح.
ما الفرق بين علاج أمراض اللثة والتنظيف الروتيني؟
إزالة الجير وتلميع الأسنان الروتيني زيارة وقائية للثة السليمة أو المتأثّرة تأثّرًا بسيطًا. أما علاج أمراض اللثة فهو للثة الملتهبة بالفعل أو التي بدأت تفقد دعمها للأسنان، ويشمل تنظيفًا أعمق تحت خط اللثة، غالبًا على أكثر من زيارة، مع متابعة أقرب بعد ذلك. ويحدّد طبيب الأسنان ما تحتاج إليه بعد فحص لثتك.
لماذا تنزف لثتي عند تفريش الأسنان؟
يكون نزيف اللثة في أغلب الأحيان نتيجة تراكم طبقة البلاك على امتداد خط اللثة والتهاب اللثة بسببها. وهو عادةً علامة على أمراض اللثة، ومن المستحسن التعامل معه مبكرًا. ويكشف فحص الأسنان السبب، ويهدّئ العلاج الالتهاب فيتوقّف النزيف.
هل علاج أمراض اللثة مؤلم؟
يمكن إجراء التنظيف تحت خط اللثة مع تخدير المنطقة، فيبقى مريحًا خلال الزيارة. وقد تشعر بألم في اللثة بعد ذلك، وقد تكون الأسنان حسّاسة لفترة قصيرة ريثما تستقر، ويخفّ ذلك عادةً مع العناية اللطيفة واتّباع الإرشادات التي تُعطى لك. ويطمئنّ الفريق على راحتك طوال فترة العلاج.
هل يتحسّن انحسار اللثة بعد العلاج؟
يوقف العلاج مزيدًا من انحسار اللثة، ويحافظ على صحة ما تبقّى من اللثة والعظم، وهو ما يحمي الأسنان. وفي حالات مختارة، قد يناقش طبيب الأسنان خيارات لتغطية المناطق المكشوفة. والهدف الأساسي هو تثبيت خط اللثة والحفاظ على أسنانك، ويشرح لك طبيب الأسنان ما يناسب حالتك.
كيف تحافظ العناية اليومية في المنزل على صحة اللثة بعد العلاج؟
يمنع تفريش الأسنان مرتين يوميًا وتنظيف ما بين الأسنان طبقة البلاك من التراكم من جديد، وهذا ما يحافظ على التحسّن الذي حقّقه العلاج. ويساعد التقليل من التدخين اللثة على التعافي والبقاء مستقرة. ويعلّمك طبيب الأسنان الطريقة التي تناسب فمك، ويراجعها معك في زيارات المتابعة.
ما العلاقة بين التدخين وأمراض اللثة؟
يجعل التدخين وتدخين الشيشة الإصابة بأمراض اللثة أكثر احتمالًا وأشدّ حدّة، ويُبطئان تعافي اللثة بعد العلاج. وقد يخفي التدخين أيضًا النزيف الذي كان سينبّهك في الأحوال العادية، لذلك فإن التقليل منه أو الإقلاع عنه يساعد العلاج على النجاح ويتيح ظهور العلامات التحذيرية في وقت أبكر. ويدعمك الفريق بنصائح عملية.
كم مرة سأعود بعد العلاج؟
تستفيد أمراض اللثة من رعاية مستمرة للحفاظ على النتيجة، لا من موعد واحد فقط. ويحدّد طبيب الأسنان جدولًا للمراجعة والتنظيف بحسب استجابة لثتك، لفحص الجيوب، وإزالة الترسّبات الجديدة، واكتشاف أي عودة للمرض مبكرًا ما دامت سهلة السيطرة عليها. وتُحدَّد هذه الوتيرة بما يناسب لثتك وعوامل الخطر لديك.
الأقسام
احجز موعدًا
أخبرنا باليوم والوقت المفضّلين لديك. سيتصل بك فريقنا لتأكيد الموعد.
