دعم الرضاعة الطبيعية في الشارقة
روجعت طبيًا بواسطة Dar Al Kamal Team
ما هو دعم الرضاعة الطبيعية؟
دعم الرضاعة الطبيعية مساعدة عملية يومية في إرضاع طفلك خلال الأيام والأسابيع الأولى. في مستشفى دار الكمال في الشارقة، يجلس فريق الأمومة معكِ أثناء الرضاعة، ويلاحظ كيف تسير، ويقدّم إرشادًا بسيطًا ومباشرًا حتى تعتادي أنتِ وطفلك عليها. وهو في جوهره توعية وتشجيع بقدر ما هو أي شيء آخر: أن تفهمي كيف تتم الرضاعة، وما هو الطبيعي، وكيف تقرئين ما يحاول طفلك أن يخبرك به.
هذا دعم عام في المرحلة المبكرة، وليس علاجًا لمشكلة معقّدة. إنه نوع المساعدة الذي تحتاجه كثير من الأمهات الجدد في الظروف العادية، وهو جزء مما يقدّمه فريق الأمومة. وإذا تبيّن أن صعوبة ما في الرضاعة تحتاج إلى اهتمام أعمق وفردي، فيمكن ترتيب ذلك بشكل منفصل، لكن كثيرًا من الأمور تُحلّ بالدعم المباشر الموصوف هنا.
لمن هذا الدعم؟
دعم الرضاعة الطبيعية موجّه لكل أم جديدة، وليس فقط لمن تواجه مشكلة. فالرضاعة لا تأتي دائمًا بشكل تلقائي، وحتى الأمهات اللواتي أرضعن طفلًا من قبل قد يجدن أن الطفل الجديد يرضع بطريقة مختلفة. وطلب المساعدة مبكرًا تصرّف حكيم، وليس علامة على وجود خلل.
ويكون مفيدًا بشكل خاص إذا كنتِ ترضعين للمرة الأولى ولستِ متأكدة كيف ينبغي أن تبدو الرضعة الجيدة أو كيف تشعرين بها. كما يفيد إذا وجدتِ الأيام الأولى أصعب مما توقعتِ، أو إذا كانت الرضاعة مزعجة، أو إذا كنتِ ببساطة قلقة من أن طفلك لا يحصل على ما يكفيه. ومهما كانت نقطة البداية، فالهدف هو بناء ثقتك بنفسك لا أن يتولى أحد الأمر عنكِ.
في ماذا يساعد؟
تعود معظم أسئلة الرضاعة المبكرة إلى عدد قليل من الأمور العملية، وهنا يُحدث الدعم الفرق الأكبر. فالالتقام المريح والفعّال هو الأساس: عندما يلتقم الطفل الثدي جيدًا، تصبح الرضاعة أكثر راحة لكِ وأكثر فائدة للطفل. ويمكن للفريق أن يريكِ كيف تساعدين طفلك على أخذ جزء أكبر من الثدي في فمه، وكيف تعرفين أن الالتقام صحيح.
وترتبط وضعية الرضاعة ارتباطًا وثيقًا بذلك. فلا توجد طريقة حمل واحدة صحيحة، وكثيرًا ما يكفي إيجاد وضعية تناسب جسمك وطفلك لزوال الانزعاج من تلقاء نفسه. ويساعدك الفريق أيضًا على فهم إشارات الجوع لدى الطفل، فتتعلمين ملاحظة العلامات المبكرة للجوع بدل انتظار البكاء، وعلى فهم كيفية إدرار الحليب، وهو ما يطمئن كثيرًا من الأمهات اللواتي يقلقن من أن حليبهن لا يكفي. فالإرضاع المتكرر، وترك الطفل يرضع ما شاء من الوقت، هو عادةً ما يبني إدرار الحليب ويثبّته.
ويشمل الدعم كذلك المشكلات الشائعة في البداية: تشقّق الحلمات أو ألمها، الذي يخفّ غالبًا بمجرد تعديل الالتقام، وامتلاء الثدي وشدّه بسبب الاحتقان في الأسبوع الأول، الذي يمكن تخفيفه بإجراءات بسيطة. ومعرفة أن هذه الأمور شائعة وقصيرة الأمد عادةً تزيل كثيرًا من القلق المرتبط بها.
البداية في الأيام الأولى
الأيام الأولى هي الوقت الذي تكون فيه البداية الجيدة أكثر أهمية، وهي أيضًا الوقت الذي تكون فيه الرضاعة أقل ألفة. فملامسة الجلد للجلد بعد الولادة بوقت قصير تساعد كثيرًا من المواليد على الوصول إلى الثدي، والإرضاع المتكرر في الأيام الأولى يرسل إلى جسمك إشارة لبدء إنتاج الحليب. ومن الطبيعي أن تكون هذه الرضعات الأولى قصيرة وغير منتظمة ومتقاربة بينما تتعلمين أنتِ وطفلك معًا.
وأثناء وجودك في المستشفى، اطلبي من فريق الأمومة أن يراقب رضعة ويتحقق من الالتقام، حتى لو بدا أن كل شيء يسير على ما يرام. فالتعديلات الصغيرة في البداية أسهل من تصحيح العادات لاحقًا. وقبل عودتك إلى المنزل، من المفيد أن تشعري بالثقة في مساعدة طفلك على التقام الثدي، وأن تعرفي تقريبًا كم مرة يرضع المولود، وأن تميّزي العلامات التي تدل على أن الرضعة كانت جيدة، مثل أن يترك طفلك الثدي راضيًا وهادئًا.
متى تطلبين المساعدة؟
تواصلي مبكرًا بدل التأخر إذا لم تكن الرضاعة تسير على ما يرام، لأن معظم الصعوبات يسهل حلّها في بدايتها. اتصلي بالفريق إذا استمر الألم أثناء الرضاعة رغم محاولة تعديل الالتقام، أو إذا بدا طفلك منزعجًا باستمرار ولا يشبع أبدًا، أو إذا بدأتِ تفقدين الثقة بأن الرضاعة الطبيعية تنجح.
وهناك حالتان تستدعيان الاتصال بشكل خاص. الأولى أي علامة على أن طفلك قد لا يحصل على ما يكفيه من الحليب: عدد قليل جدًا من الحفاضات المبللة، أو ضعف زيادة الوزن، أو نعاس يجعل إيقاظه للرضاعة صعبًا، أو طفل يرضع باستمرار ومع ذلك لا يبدو راضيًا أبدًا. والثانية ثدي يصبح مؤلمًا وصلبًا ومحمرًّا في منطقة واحدة، خاصة إذا شعرتِ أيضًا بالحمى أو التوعك، إذ قد يدل ذلك على عدوى تحتاج إلى فحص سريع لا إلى الانتظار. وفي كلتا الحالتين، تواصلي مع مستشفى دار الكمال في الشارقة في اليوم نفسه.
كلمة صريحة عن الرضاعة
من المفيد أن نكون واضحين في هذا الأمر. فالرضاعة الطبيعية مهارة يتعلمها كلٌّ من الأم والطفل، وقد تكون صعبة فعلًا في البداية، حتى عندما يكون كل شيء طبيعيًا. وكثير من الأمهات يشعرن بأنهن يفشلن، بينما الحقيقة أن الجميع تقريبًا يجدون طريقهم تدريجيًا. والدعم الجيد يزيد فرص نجاح الرضاعة، لكنه لا يضمن نجاحها لكل أم وطفل، وهذا ليس انعكاسًا عليكِ.
والرضاعة ليست خيارًا بين كل شيء أو لا شيء. فالجمع بين الرضاعة الطبيعية والحليب الصناعي، أو الاعتماد على الحليب الصناعي بالكامل، خيار سليم ومدعوم، وقد تكون لدى الأم أسباب وجيهة لاتخاذه. فالهدف هو طفل يتغذى وينمو جيدًا. ومهمة الفريق أن يساعدك على إرضاع طفلك بالطريقة التي تناسب عائلتك، من دون ضغط أو إطلاق أحكام.
التكلفة والتأمين
يكون دعم الرضاعة المقدَّم ضمن رعاية الأمومة وما بعد الولادة مشمولًا عادةً في ترتيبات تلك الرعاية، أما أي استشارة تخصصية منفصلة فقد تُعامل بشكل مختلف. وتختلف التغطية بين خطط التأمين في الإمارات، لذا يُستحسن التحقق من التفاصيل مع شركة التأمين. ويمكن لفريق مستشفى دار الكمال في الشارقة أن يوضح لكِ ما ينطبق عليكِ على الرقم 06 599 7777.
خدمات ذات صلة
الأسئلة الشائعة
متى ينبغي أن أطلب دعم الرضاعة الطبيعية؟
في أي وقت مبكر تشائين، ويُفضّل أن يكون ذلك في الأيام الأولى وأنتِ ما زلتِ في المستشفى. لا داعي للانتظار حتى تظهر مشكلة، وطلبك من الفريق أن يراقب رضعة مبكرة يساعدك على البدء بثقة.
هل من الطبيعي أن تكون الرضاعة الطبيعية مؤلمة في البداية؟
بعض الألم الخفيف في الأيام الأولى أمر شائع، لكن الألم المستمر يشير عادةً إلى مشكلة في الالتقام، وغالبًا ما يخفّ بعد تعديله. وإذا استمر الألم أثناء الرضاعة رغم محاولة تصحيح الالتقام، فمن المفيد أن يراقب أحد المختصين رضعة.
كيف أعرف أن طفلي يحصل على ما يكفيه من الحليب؟
الحفاضات المبللة بانتظام، وزيادة الوزن المستمرة، وطفل يهدأ راضيًا بعد الرضعات، كلها علامات مطمئنة. وإذا كان عدد الحفاضات المبللة قليلًا جدًا، أو كان من الصعب إيقاظ طفلك للرضاعة، أو لم يبدُ راضيًا أبدًا، فتواصلي مع الفريق في اليوم نفسه.
ما هو احتقان الثدي وماذا أفعل حياله؟
احتقان الثدي هو الشعور بالشدّ والامتلاء، وأحيانًا بعدم الارتياح، عند نزول الحليب خلال الأسبوع الأول. وهو شائع ويخفّ عادةً مع الإرضاع المتكرر وإجراءات الراحة البسيطة، ويمكن للفريق أن يريكِ ما يساعد.
ماذا لو أردت الجمع بين الرضاعة الطبيعية والحليب الصناعي، أو الاعتماد على الحليب الصناعي فقط؟
هذا خيار سليم ومدعوم تمامًا. سيساعدك الفريق على إرضاع طفلك بالطريقة التي تناسب عائلتك، سواء كانت رضاعة طبيعية أو حليبًا صناعيًا أو مزيجًا منهما، من دون ضغط. فالمهم طفل يتغذى وينمو جيدًا.
متى يجب فحص ألم الثدي بشكل عاجل؟
الثدي الذي يصبح مؤلمًا وصلبًا ومحمرًّا في منطقة واحدة، خاصة مع الشعور بالحمى أو التوعك، يجب فحصه سريعًا، إذ قد يدل ذلك على عدوى. تواصلي مع مستشفى دار الكمال في الشارقة في اليوم نفسه بدل الانتظار.
هل يمكنني الحصول على مساعدة في الرضاعة حتى لو لم يكن هذا طفلي الأول؟
نعم. فكل طفل يرضع بطريقة مختلفة قليلًا، والأمهات اللواتي أرضعن من قبل كثيرًا ما يجدن الطفل الجديد غير مألوف. والدعم متاح لكل من ترغب فيه، وليس فقط للأمهات للمرة الأولى.
ما الفرق بين هذا الدعم وزيارة أخصائية الرضاعة؟
دعم الرضاعة الطبيعية العام هو المساعدة والتوعية العملية اليومية التي يقدّمها فريق الأمومة لجميع الأمهات الجدد. وإذا احتاجت صعوبة ما إلى حلّ أكثر تفصيلًا وبشكل فردي، فيمكن ترتيب تلك الاستشارة التخصصية بشكل منفصل.
الأقسام
احجز موعدًا
أخبرنا باليوم والوقت المفضّلين لديك. سيتصل بك فريقنا لتأكيد الموعد.
