فحص إصابة الرأس في الشارقة
روجعت طبيًا بواسطة Dar Al Kamal Team
ما الذي يشمله فحص إصابة الرأس
فحص إصابة الرأس هو الفحص الذي يُجريه الطبيب بعد التعرّض لخبطة أو سقوط أو ضربة على الرأس. والغرض منه البحث عن أمرين: الارتجاج، وهو اضطراب مؤقت في طريقة عمل الدماغ، والنزيف داخل الجمجمة، وهو أقل شيوعًا لكنه خطير. ويُجري قسم الطوارئ في مستشفى دار الكمال في الشارقة هذا الفحص على مدار الساعة.
يبدأ الفريق بالسؤال عمّا حدث، وكيف وقعت الإصابة، وهل حدث أي فقدان للوعي، وكيف كان شعور المصاب منذ ذلك الحين. ثم يفحص الطبيب مدى يقظة المصاب ومدى تذكّره لما جرى، ويفحص حدقتي العينين وطريقة استجابتهما للضوء، ويختبر الجهاز العصبي من خلال الحركة والقوة والتوازن والتناسق. وحين تشير رواية ما حدث أو نتائج الفحص إلى مشكلة أعمق، يرتّب الطبيب أشعة للرأس، تُظهر الدماغ والجمجمة بالتفصيل وتكشف أي نزيف. وتُستخدم الأشعة حين تستدعيها العلامات، ولذلك قد تقود الرعاية نفسها إلى المراقبة لدى شخص، وإلى التصوير بالأشعة لدى شخص آخر.
متى تتوجّه إلى قسم الطوارئ بعد إصابة الرأس
بعض العلامات بعد إصابة الرأس تعني أن المصاب يستحق أن يُفحص فورًا. توجّه إلى قسم الطوارئ في مستشفى دار الكمال في الشارقة، أو اتصل بالإسعاف، إذا ظهرت أيٌّ من هذه العلامات بعد ضربة على الرأس:
- فقدان الوعي، مهما كان قصيرًا، أو صعوبة البقاء مستيقظًا
- القيء المتكرر بعد الإصابة
- صداع شديد، أو صداع يزداد سوءًا باستمرار
- التشوّش، أو النعاس غير المعتاد، أو صعوبة التعرّف على الأشخاص أو الأماكن
- نوبة تشنّج أو صرع
- خروج سائل شفاف أو دم من الأنف أو الأذنين
- ضعف أو خدر أو فقدان التحكم في حركة الذراع أو الساق
- تلعثم الكلام، أو ازدواج الرؤية، أو فقدان التوازن
هذه هي علامات التحذير التي تستدعي الفحص العاجل. أحضِر المصاب دون تأخير، وإذا كان يصعب إيقاظه، أو أصيب بنوبة تشنّج، أو كانت إصابته ناتجة عن سقوط من ارتفاع أو حادث سير، فاتصل بالإسعاف حتى يبدأ العلاج في الطريق. كذلك تستحق إصابة الرأس لدى من يتناول أدوية مميّعة للدم فحصًا عاجلًا، وكذلك أي إصابة في الرأس لدى رضيع أو طفل صغير يبدو مرتخي الجسم، أو يصعب إيقاظه، أو يبكي بكاءً يصعب تهدئته.
متى تكون المراقبة اليقظة في المنزل هي الأنسب
معظم الخبطات على الرأس بسيطة، وحين يكون الشخص يقظًا تمامًا وخاليًا من أي علامة من علامات التحذير المذكورة أعلاه، فإن التعافي بهدوء في المنزل مع مراقبة يقظة يناسبه عادةً. وكثيرًا ما تُسبّب الخبطة البسيطة صداعًا خفيفًا، أو كدمة صغيرة، أو شعورًا قصيرًا بالدوار يخفّ خلال الساعات التالية.
وتنجح الرعاية المنزلية على أفضل وجه حين يبقى شخص بالغ مسؤول قريبًا من المصاب خلال اليوم الأول ويراقبه. ويعني ذلك الاطمئنان على المصاب، وإيقاظه بلطف مرة أو مرتين خلال الليلة الأولى للتأكد من أنه يستيقظ بشكل طبيعي، والبقاء منتبهًا لأي علامة من علامات التحذير المذكورة أعلاه. ويساعد الراحة، والإكثار من السوائل، ومسكّن بسيط للألم مناسب للشخص، على دعم التعافي. وتكمن قيمة المراقبة اليقظة في معرفة ما يجب الانتباه إليه، حتى يأتي المصاب إلى المستشفى مباشرة إذا تغيّر أي شيء.
ما الذي يحدث أثناء الفحص
عند وصولك إلى قسم الطوارئ، تُسجّل بياناتك، ثم يفحص ممرض أو ممرضة الفرز النبض وضغط الدم والتنفس ومستوى اليقظة لتحديد مدى الحاجة إلى فحصك على وجه السرعة. بعد ذلك يأخذ الطبيب تفاصيل الإصابة ويفحصك.
والفحص بسيط ولطيف. يطرح الطبيب أسئلة لتقدير ذاكرتك وإدراكك للزمان والمكان، ويسلّط ضوءًا لفحص حدقتي العينين، ويطلب منك أن تتحرك وتقبض بيدك وتتبع تعليمات بسيطة لاختبار الجهاز العصبي. وبناءً على ما تُظهره رواية ما حدث ونتائج الفحص، يقرّر الطبيب ما إذا كانت فترة من المراقبة كافية، أم أن أشعة الرأس ستضيف معلومات مفيدة. وحين تُرتَّب الأشعة، فإنها سريعة وغير مؤلمة، ويشرح لك الطبيب النتيجة بمجرد أن تصبح جاهزة.
ما بعد الفحص
حين تكون نتيجة الفحص مطمئنة، تعود عادةً إلى المنزل مع إرشادات واضحة بشأن إصابة الرأس: ما الذي يجب الانتباه إليه، وإلى متى تستمر المراقبة، ومتى يجب العودة. ويبقى وجود شخص بالغ مسؤول معك خلال اليوم الأول هو الترتيب الأكثر أمانًا، حتى بعد فحص طبيعي.
وحين يكشف الفحص أو أشعة الرأس عن أمر يحتاج إلى متابعة أدق، يُبقيك الفريق تحت المراقبة، أو يستعين بطبيب مختص، أو يُدخلك إلى المستشفى لتلقّي الرعاية. أما الارتجاج نفسه فيُعالَج بالراحة والعودة التدريجية إلى النشاط الطبيعي، ويرشدك الطبيب إلى كيفية تنظيم هذه العودة خطوة بخطوة. ومهما كانت النتيجة، تغادر وأنت تعرف علامات التحذير التي تعني أن عليك العودة إلى مستشفى دار الكمال في الشارقة.
خدمات ذات صلة
الأسئلة الشائعة
هل أحتاج دائمًا إلى أشعة للرأس بعد تعرّض رأسي لضربة؟
تُرتَّب أشعة الرأس حين تشير رواية ما حدث أو فحص الطبيب إلى الحاجة إليها. وفي كثير من إصابات الرأس البسيطة، يكفي الفحص الدقيق وفترة من المراقبة لمعرفة الجواب، ويستخدم الطبيب الأشعة بشكل انتقائي، بناءً على علامات التحذير وطريقة حدوث الإصابة.
ما علامات التحذير التي يجب الانتباه إليها بعد إصابة الرأس؟
انتبه إلى فقدان الوعي، والقيء المتكرر، والصداع الشديد أو الذي يزداد سوءًا، والتشوّش أو النعاس، ونوبة التشنّج، وخروج سائل شفاف أو دم من الأنف أو الأذنين، والضعف أو فقدان التحكم في حركة الذراع أو الساق. إذا ظهرت أيٌّ من هذه العلامات، فتوجّه إلى قسم الطوارئ فورًا.
معظم الخبطات البسيطة على الرأس تزول في المنزل، فهل يستحق الأمر الحضور إلى المستشفى؟
معظم الخبطات البسيطة على الرأس تزول فعلًا بأمان في المنزل، ومعرفة علامات التحذير التي يجب الانتباه إليها هي أكثر ما يفيد بعد التعرّض لخبطة على الرأس. وحين تظهر أي علامة تحذير، أو حين تشعر بعدم التأكد، فإن الحضور لإجراء الفحص أمر معقول دائمًا، ويفضّل الفريق أن يفحصك ويطمئنك.
كم من الوقت يجب مراقبة الشخص بعد إصابة الرأس؟
المراقبة اليقظة خلال أول 24 ساعة تغطي معظم الخطر، والليلة الأولى هي الوقت الذي يجب فيه الانتباه بشكل خاص. ووجود شخص بالغ مسؤول قريب يستطيع إيقاظ المصاب بلطف مرة أو مرتين والتأكد من أنه يستيقظ بشكل طبيعي يوفّر رعاية جيدة، وأي تغيّر يعني الحضور إلى المستشفى مباشرة.
ما هو الارتجاج؟
الارتجاج اضطراب مؤقت في طريقة عمل الدماغ بعد ضربة على الرأس. وقد يسبّب صداعًا، أو شعورًا بالدوار، أو صعوبة في التركيز، أو حساسية للضوء والضجيج. ويزول بالراحة والعودة التدريجية إلى النشاط الطبيعي، ويشرح الطبيب في مستشفى دار الكمال في الشارقة كيفية تنظيم هذا التعافي.
هل يمكنني النوم بعد إصابة الرأس؟
النوم لا بأس به بعد إصابة الرأس البسيطة، والراحة تساعد على التعافي. والخطوة المفيدة هي وجود شخص قريب يستطيع إيقاظ المصاب بلطف مرة أو مرتين خلال الليلة الأولى للتأكد من أنه يستيقظ بشكل طبيعي. وإذا كان يصعب إيقاظ المصاب، فتوجّه إلى قسم الطوارئ فورًا.
متى يجب الاتصال بالإسعاف بدلًا من القيادة إلى المستشفى؟
اتصل بالإسعاف إذا كان المصاب يصعب إيقاظه، أو أصيب بنوبة تشنّج، أو كان مشوّشًا جدًا، أو يعاني ضعفًا في أحد جانبي الجسم، أو أصيب في سقوط خطير أو حادث سير. ففي هذه الحالات يمكن أن يبدأ العلاج في الطريق، ونقل المصاب بنفسك ينطوي على خطر، ولذلك تكون المساعدة المدرَّبة هي الخيار الأكثر أمانًا.
هل تُعامَل إصابة الرأس لدى الطفل بطريقة مختلفة؟
يُفحص الأطفال على مدار الساعة، ويتبع النهج علامات التحذير نفسها، مع اهتمام إضافي بالرضيع أو الطفل الصغير الذي يبدو مرتخي الجسم، أو يصعب إيقاظه، أو يتقيأ بشكل متكرر، أو يبكي بكاءً يصعب تهدئته. أحضِر طفلك متى أقلقتك إصابة في رأسه، فتقدير الوالدين مهم.
هل تحتاج إصابة الرأس لدى من يتناول أدوية مميّعة للدم إلى فحص؟
إصابة الرأس لدى من يتناول أدوية مميّعة للدم تستحق فحصًا عاجلًا، حتى حين تبدو الخبطة بسيطة، لأن هذه الأدوية ترفع احتمال حدوث نزيف داخل الجمجمة. توجّه إلى قسم الطوارئ وأحضِر معك قائمة بالأدوية، حتى تكتمل الصورة لدى الفريق.
هل أحتاج إلى موعد لإجراء فحص إصابة الرأس؟
لا حاجة إلى موعد. ففحص إصابة الرأس جزء من رعاية الطوارئ في مستشفى دار الكمال في الشارقة، ومتاح على مدار 24 ساعة يوميًا. في الحالات الطارئة، توجّه مباشرة إلى قسم الطوارئ.
الأقسام
احجز موعدًا
أخبرنا باليوم والوقت المفضّلين لديك. سيتصل بك فريقنا لتأكيد الموعد.
