علاج انسداد شرايين الساقين في الشارقة
روجعت طبيًا بواسطة Dar Al Kamal Team
ما هو علاج مرض الشرايين الطرفية؟
علاج مرض الشرايين الطرفية هو الرعاية المقدَّمة لشرايين الساقين التي تضيّقت بسبب ترسّبات دهنية، وهي العملية نفسها التي تؤدي إلى تضيّق شرايين القلب. وقد يسبّب نقص تدفّق الدم ألمًا في الساق يشبه التشنّج عند المشي، وقروحًا بطيئة الالتئام في القدمين، وبرودة في الجلد أو تغيّرًا في لونه.
في مستشفى دار الكمال في الشارقة، يتولّى فريق أمراض القلب تقييم مرض الشرايين الطرفية ومتابعته. وللعلاج هدفان لهما الأهمية نفسها. الأول هو تحسين المسافة التي تستطيع مشيها ومدى راحتك أثناء المشي. والثاني هو حماية القلب والدماغ، لأن تضيّق شرايين الساقين علامة قوية على أن الشرايين في أجزاء أخرى من الجسم قد تكون متأثرة أيضًا.
من يحتاج إليه
علاج مرض الشرايين الطرفية موجَّه إلى الأشخاص الذين لديهم أعراض ضعف الدورة الدموية في الساقين، أو الذين تُظهر فحوصاتهم تضيّقًا في شرايين الساقين حتى دون وجود أعراض. والعَرَض المعروف هو العرج المتقطّع: ألم أو تشنّج أو تعب في ربلة الساق (بطة الساق) أو الفخذ أو الأرداف، يظهر مع المشي ويخفّ خلال دقائق من التوقّف والوقوف دون حركة.
ومن العلامات الأخرى التي تدفع الناس إلى طلب هذه الخدمة:
- ألم في الساق أثناء الليل يتحسّن عند إنزال الساق وتدليتها من جانب السرير
- قرحة أو جرح في القدم أو إصبع القدم يتأخّر في الالتئام
- برودة القدمين، أو لمعان الجلد، أو تساقط الشعر في أسفل الساقين، أو ضعف النبض في القدمين
- صعوبات في الانتصاب لدى الرجال الذين لديهم عوامل خطر أخرى تؤثّر في الدورة الدموية
التدخين والسكري هما أقوى عاملَي خطر، ويليهما ارتفاع ضغط الدم وارتفاع الكوليسترول والتقدّم في العمر. وفي الإمارات، حيث ينتشر السكري، لا يشعر كثير من المصابين بمرض الشرايين الطرفية بأي ألم في الساق على الإطلاق، لأن تلف الأعصاب الناتج عن السكري قد يُخفي هذه العلامة التحذيرية. ولهذا يُنصح مرضى السكري بفحص النبض في القدمين والدورة الدموية كجزء من متابعة السكري وعلاجه بشكل منتظم.
ماذا يحدث
يتناول موعدك الأول أعراضك، والمسافة التي تستطيع مشيها قبل أن يبدأ الألم، وتاريخك مع التدخين، والحالات الصحية الأخرى لديك. ويفحص طبيب القلب ساقيك وقدميك، ويتحسّس النبض في عدة مواضع.
الفحص الأول الأساسي هو مؤشر الكاحل العضدي. تُوضع أربطة قياس ضغط الدم على ذراعيك وكاحليك، ويُستخدم مسبار دوبلر صغير يُحمل باليد للاستماع إلى تدفّق الدم. ومقارنة ضغط الكاحل بضغط الذراع تُظهر ما إذا كانت شرايين الساقين متضيّقة ومقدار هذا التضيّق. والفحص غير مؤلم، ولا يتضمّن إبرًا أو إشعاعًا. وإذا احتاج الطبيب إلى تفاصيل أكثر، يُجرى فحص بالموجات فوق الصوتية (الدوبلر) يحدّد موضع التضيّق.
بعد ذلك يسير العلاج وفق خطة واضحة:
- الإقلاع عن التدخين، وهو أهم خطوة على الإطلاق، مع الدعم من خلال خدمة الإقلاع عن التدخين
- برنامج مشي منظّم، تمشي فيه حتى يصبح الألم متوسطًا، ثم ترتاح حتى يهدأ، ثم تعاود المشي، عدة مرات في الأسبوع
- أدوية تقلّل خطر الجلطات وتخفض الكوليسترول، مع ضبط ضغط الدم وسكر الدم
- العناية اليومية بالقدمين، خصوصًا لمرضى السكري
إذا بقيت القدرة على المشي محدودة بشدة بعد هذه الخطة، أو إذا أصبح ضعف الدورة الدموية يهدّد القدم، يشرح لك طبيب القلب خيارات فتح الشريان المتضيّق أو تجاوزه بتحويلة، وتُجرى هذه الإجراءات في مستشفى دار الكمال.
الاستعداد للزيارة
أحضر معك قائمة بجميع أدويتك، وأي تقارير سابقة للفحوصات التصويرية أو نتائج تحاليل الدم أو تقارير الخروج من المستشفى. والبس بنطالًا واسعًا أو تنورة يمكن رفعها حتى الركبة، وجوارب وحذاءً يسهل خلعهما، لأن ساقيك وقدميك ستخضعان للفحص.
قبل موعدك، دوّن المسافة التي تستطيع مشيها قبل أن يبدأ الألم، مثلًا عدد الدقائق أو المسافة حتى معلم مألوف لديك. فهذا يعطي طبيب القلب نقطة بداية يقيس عليها مدى التحسّن. وقبل فحص مؤشر الكاحل العضدي، تجنّب التدخين والكافيين صباح يوم الفحص، واسترِح بهدوء بضع دقائق قبل أن يبدأ.
بعد الزيارة
بعد التقييم، تغادر ومعك خطة للمشي والأدوية والعناية بالقدمين، وموعد مراجعة لمتابعة التقدّم. وغالبًا ما تتحسّن مسافة المشي تدريجيًا مع الممارسة المنتظمة، لذلك فإن الاحتفاظ بسجلّ بسيط لمرات المشي يساعدك أنت وطبيب القلب على ملاحظة التغيّر.
افحص قدميك كل يوم، بما في ذلك ما بين الأصابع وباطن القدم، مستعينًا بمرآة إذا لزم الأمر. وحافظ على ترطيب الجلد مع إبقاء ما بين الأصابع جافًا، والبس حذاءً مناسب المقاس، واحمِ قدميك من الأسطح الساخنة مثل الرمل وأرضيات المسابح والأرصفة التي تسخن تحت الشمس.
تواصل مع المستشفى إذا لاحظت قرحة جديدة أو فقاعة أو تغيّرًا في اللون أو تشقّقًا في قدمك، أو إذا كان هناك جرح لا يلتئم، أو إذا قصرت مسافة مشيك بشكل ملحوظ. اتصل بخدمات الطوارئ أو توجّه إلى قسم الطوارئ فورًا إذا أصبحت ساقك أو قدمك فجأة باردة أو شاحبة أو مؤلمة أو مخدّرة، أو لم تعد قادرًا على تحريكها، لأن ذلك قد يعني انسدادًا مفاجئًا في الشريان.
التكلفة والتأمين
تغطي معظم خطط التأمين الصحي في الإمارات استشارات أمراض القلب، وفحص مؤشر الكاحل العضدي، وفحوصات الدوبلر بالموجات فوق الصوتية، والأدوية طويلة الأمد لمرض الشرايين الطرفية. وتحتاج بعض الفحوصات والأدوية إلى موافقة مسبقة. أما إجراءات الأوعية الدموية فتتطلّب موافقة منفصلة من شركة التأمين. ويمكن لمستشفى دار الكمال في الشارقة مساعدتك في التأكد من تغطيتك على الرقم 06 599 7777.
خدمات ذات صلة
الأسئلة الشائعة
ما مخاطر علاج مرض الشرايين الطرفية وحدوده؟
علاج مرض الشرايين الطرفية لا يزيل الترسّبات الموجودة أصلًا في الشرايين، لذلك يهدف إلى تحسين القدرة على المشي ومنع تفاقم الحالة، لا إلى إعادة الشرايين إلى وضعها الطبيعي. وقد تزيد الأدوية التي تقلّل تخثّر الدم من الكدمات أو النزيف، كما أن برنامج المشي يكون مزعجًا في البداية. ولإجراءات فتح الشريان مخاطرها الخاصة، ويشرحها الطبيب المتخصص المعالج قبل اتخاذ أي قرار.
هل ألم الساق عند المشي يعني دائمًا مرض الشرايين الطرفية؟
ألم الساق عند المشي لا يعني دائمًا مرض الشرايين الطرفية، لأن تضيّق القناة الشوكية والتهاب المفاصل ومشكلات العضلات أو الأعصاب قد تسبّب ألمًا مشابهًا. ونمط الألم يساعد في التمييز: فألم ضعف الدورة الدموية يخفّ عادةً خلال دقائق من التوقّف والوقوف دون حركة، بينما يحتاج ألم العمود الفقري غالبًا إلى الجلوس أو الانحناء إلى الأمام. ويساعد فحص مؤشر الكاحل العضدي في التفريق بينهما.
هل سأحتاج إلى جراحة لعلاج مرض الشرايين الطرفية؟
معظم المصابين بمرض الشرايين الطرفية لا يحتاجون إلى جراحة، ويُعالَجون بتمارين المشي والإقلاع عن التدخين والأدوية. ويُنظر في إجراء عندما تبقى الأعراض شديدة رغم هذه الرعاية، أو عندما يهدّد ضعف الدورة الدموية القدم. ويُجري مستشفى دار الكمال في الشارقة هذه الإجراءات عند الحاجة إليها.
لماذا يعالج طبيب القلب شرايين الساقين؟
يعالج طبيب القلب مرض الشرايين الطرفية لأن العملية نفسها التي تؤدي إلى تضيّق شرايين الساقين تصيب أيضًا شرايين القلب والدماغ. والمصابون بمرض الشرايين الطرفية أكثر عرضة للنوبة القلبية والسكتة الدماغية، لذلك فإن حماية الدورة الدموية كلها جزء من العلاج.
هل يفيد المشي فعلًا إذا كان مؤلمًا؟
المشي المنتظم من أكثر العلاجات فاعلية لألم الساق الناتج عن مرض الشرايين الطرفية، رغم أنه يسبّب انزعاجًا في البداية. فالمشي حتى يصبح الألم متوسطًا، ثم الراحة، ثم معاودة المشي، يشجّع الجسم على استخدام إمداده الدموي بكفاءة أكبر، وعادةً ما تتحسّن مسافة المشي مع الممارسة المستمرة.
أنا مصاب بالسكري. لماذا تُفحص قدماي بهذه الدقة؟
تُفحص أقدام مرضى السكري بعناية لأن السكري قد يقلّل كلًا من الإمداد الدموي والإحساس في القدمين. فقد يمرّ جرح صغير أو فقاعة دون أن يُلاحَظ ويلتئم ببطء، لذلك يساعد الفحص الذاتي اليومي والفحص المنتظم على اكتشاف المشكلات مبكرًا، قبل أن تحدث عدوى أو قرحة.
هل يغطي التأمين علاج مرض الشرايين الطرفية؟
تغطي معظم خطط التأمين في الإمارات الاستشارات وفحوصات الدورة الدموية والأدوية طويلة الأمد لمرض الشرايين الطرفية، رغم أن بعض الفحوصات التصويرية والأدوية تحتاج إلى موافقة مسبقة. وتتطلّب إجراءات الأوعية الدموية موافقة منفصلة. تأكّد من تغطيتك مع مستشفى دار الكمال في الشارقة على الرقم 06 599 7777.
الأقسام
احجز موعدًا
أخبرنا باليوم والوقت المفضّلين لديك. سيتصل بك فريقنا لتأكيد الموعد.
