علاج الألم الحاد في الشارقة
روجعت طبيًا بواسطة Dar Al Kamal Team
ما هي خدمة علاج الألم الحاد؟
خدمة علاج الألم الحاد فريق متخصص داخل المستشفى، يعتني بالمرضى الذين يحتاج ألمهم إلى اهتمام خبير خلال فترة تنويمهم. وقد وُجدت هذه الخدمة للحالات التي يستفيد فيها التسكين المعتاد من تعديل دقيق ومستمر: الأيام التي تلي جراحة كبرى، أو فترة التعافي من إصابة خطيرة، أو أي تنويم يكون فيه ألم المريض شديدًا، أو سريع التغيّر، أو معقّدًا بسبب حالات صحية أخرى لديه.
يقود الفريق طبيب تخدير، وطبيب التخدير طبيب بكل معنى الكلمة. ولهذا أهميته، فالمختص نفسه الذي يحرص على سلامة المرضى أثناء العملية يمتلك أيضًا خبرة عميقة في طريقة حدوث الألم وكيفية السيطرة عليه. وفي مستشفى دار الكمال في الشارقة، تصل هذه الخبرة إلى سرير المريض على شكل خدمة مخصّصة، حتى يُعامَل الألم الشديد على أنه أمر يستحق وقت المختص واهتمامه، لا أمرًا يُترك المريض ليتحمّله وحده.
وتعمل الخدمة بروح الفريق الواحد. فإلى جانب طبيب التخدير، يتقاسم ممرضون وممرضات مدرَّبون تدريبًا خاصًا المراجعات اليومية، ويحملون معًا رسالة واحدة: الراحة هدف يستحق السعي إليه بفاعلية، وتبقى الخطة قيد التحسين والتعديل حتى تتحسّن هذه الراحة.
من يراجعه الفريق؟
تتدخّل خدمة علاج الألم الحاد عندما يُتوقَّع أن يكون الألم كبيرًا، أو عندما يتبيّن أن تهدئته أصعب من المعتاد. ومن الأسباب الشائعة لطلب المراجعة:
- التعافي بعد عمليات كبرى في البطن أو الصدر أو العظام، أو غيرها من العمليات الكبيرة
- الألم الذي يعقب إصابة خطيرة أو إصابات متعددة
- المرضى الذين يتلقّون تسريبًا فوق الجافية (إبرة الظهر)، أو تسريبًا لإحصار عصبي، أو تسكينًا للألم يتحكّم فيه المريض بنفسه
- المرضى الذين تحتاج أدوية الألم المعتادة لديهم إلى تعديل من مختص بسبب حالاتهم الصحية الأخرى
- الحالات التي تكون فيها الراحة صعبة المنال، وتفيد فيها خطة جديدة يضعها المختص
وعادةً ما تأتي الإحالة من الفريق الجراحي أو فريق القسم، إذ يطلب من الخدمة مراجعة المريض ومشاركته الرعاية. ومن تلك اللحظة يصبح لدى المريض فريقان يعملان معًا من أجل راحته.
ما الذي يقوم به الفريق عند سرير المريض؟
زيارة فريق علاج الألم الحاد مراجعة سريرية حقيقية ومتكاملة. يسأل الفريق المريض عن طبيعة الألم الذي يشعر به، ومكانه، وكيف يتغيّر مع الحركة والراحة والتنفّس، ومدى فاعلية التسكين الذي يتلقّاه حاليًا. كما ينظر الفريق في سير تعافي المريض بشكل عام، لأن السيطرة الجيدة على الألم تساعد المريض على التنفّس بعمق، والحركة في وقت أبكر، والنوم، وكل ذلك يدعم الشفاء.
وبناءً على هذا التقييم يعدّل الفريق الخطة. وقد يعني ذلك تغيير دواء، أو إضافة نوع مختلف من المسكّنات يعمل بطريقة أخرى، أو ضبط التسريب بدقة، أو التخطيط للتخفيف التدريجي كلما خفّ الألم. وتجري المراجعات بانتظام، وغالبًا أكثر من مرة في اليوم خلال ذروة الألم، حتى تبقى الخطة متوافقة مع ما يشعر به المريض فعلًا اليوم، لا مع ما كان يشعر به بالأمس.
ويراقب الفريق كذلك الآثار الجانبية التي قد تسبّبها أدوية الألم، مثل الغثيان أو النعاس، ويعالجها فورًا حتى تجتمع الراحة وصفاء الذهن معًا. وهذه المراجعة المتأنّية والمتكرّرة هي جوهر ما يميّز الخدمة المتخصصة عن وصفة دوائية تُكتب مرة واحدة.
متابعة وسائل تسكين الألم المتقدّمة
من مهام الخدمة أيضًا العناية بالأشكال الأكثر تطوّرًا من تسكين الألم، وهي الأشكال التي تناسب المرضى المنوَّمين أثناء تعافيهم من جراحة كبرى أو إصابة.
- التسريب فوق الجافية (إبرة الظهر) يوصل المسكّن إلى الحيّز المحيط بأعصاب العمود الفقري، فيمنح راحة قوية وثابتة في منطقة من الجسم خلال فترة تعافي المريض.
- تسريب الإحصار العصبي يغمر عصبًا محددًا أو مجموعة من الأعصاب بالمسكّن، فيخدّر الألم في أحد الأطراف أو في منطقة معيّنة، ويتيح حركة ألطف وأسهل.
- التسكين الذي يتحكّم فيه المريض يضع مسكّنًا آمنًا بين يدي المريض نفسه، وستجد شرحه أدناه.
يتولّى الفريق تركيب هذه الوسائل، ويحرص على أن تعمل بسلاسة، ويفحصها في كل مراجعة، ثم يخطّط للانتقال إلى الأقراص الأبسط كلما سمح التعافي بذلك.
التسكين الذي يتحكّم فيه المريض، بشرح مبسّط
التسكين الذي يتحكّم فيه المريض، ويُختصر غالبًا بالإنجليزية إلى PCA، طريقة لطيفة ومطمئنة للبقاء مرتاحًا. تتصل مضخة صغيرة بالمحلول الوريدي، ويمسك المريض بزرّ. وعندما يبدأ الألم في الاشتداد، يضغط المريض على الزر فتصله على الفور كمية محسوبة ومحدّدة مسبقًا من المسكّن، فلا حاجة إلى انتظار أحد ليحضره إليه.
والجانب المطمئن هو الأمان المدمج في هذه الطريقة. فالمضخة يبرمجها فريق علاج الألم الحاد لتعطي كميات صغيرة وآمنة فقط، وتحدّد فاصلًا زمنيًا بين الجرعات، ليبقى المريض مرتاحًا وهادئًا. ولأن كل شخص يشعر بالألم بطريقته الخاصة، فإن وضع توقيت الجرعة بين يدي المريض يجعل التسكين متوافقًا مع ما يعيشه فعلًا، لحظة بلحظة. ويفحص الفريق المضخة في كل مراجعة، ويعدّل إعداداتها كلما تحسّنت الراحة.
كيف يعمل الفريق مع القسم؟
خدمة علاج الألم الحاد خدمة رعاية مشتركة، تعمل جنبًا إلى جنب مع الجرّاحين والأطباء وممرضي القسم الذين يتولّون رعاية المريض أصلًا. ففريق القسم يدير التعافي بصورته الكاملة، بينما يركّز فريق الألم على الراحة ويقدّم المشورة بشأنها.
وفي مستشفى دار الكمال في الشارقة يبقى الفريقان على تنسيق دائم، بحيث يتلاءم أي تغيير في خطة الألم مع بقية جوانب رعاية المريض. وعندما يهدأ الألم ويصبح التسكين الأبسط كافيًا، تعيد الخدمة مهمة السيطرة اليومية على الألم إلى فريق القسم مع خطة واضحة، وتبقى متاحة إذا دعت الحاجة إلى مراجعة جديدة.
التكلفة والتأمين
تكون مراجعة الألم الحاد خلال فترة التنويم عادةً جزءًا من الرعاية الشاملة للمريض المنوَّم، وتخضع لموافقة التأمين نفسها التي تشمل الإقامة في المستشفى. وحيث يحتاج التنويم أو الإجراء إلى موافقة مسبقة، فإن الرعاية المرتبطة به تكون مشمولة ضمنها في العادة. للاستفسار اتصل على الرقم 06 599 7777.
خدمات ذات صلة
الأسئلة الشائعة
هل يقود خدمة علاج الألم الحاد طبيب؟
نعم. يقود الخدمة طبيب تخدير، وهو طبيب مختص يمتلك خبرة عميقة في طريقة حدوث الألم وكيفية السيطرة عليه. ويعمل إلى جانبه ممرضون وممرضات مدرَّبون تدريبًا خاصًا لمراجعة المرضى بانتظام عند السرير.
من هم المرضى الذين ترعاهم خدمة علاج الألم الحاد؟
المرضى المنوَّمون الذين يعانون ألمًا شديدًا أو معقّدًا، وعادةً بعد جراحة كبرى أو إصابة خطيرة، أو عندما يتلقّى المريض تسريبًا فوق الجافية (إبرة الظهر)، أو تسريبًا لإحصار عصبي، أو تسكينًا للألم يتحكّم فيه بنفسه. وعادةً ما يطلب الفريق الجراحي أو فريق القسم من الخدمة مراجعة المريض.
ما هو التسكين الذي يتحكّم فيه المريض؟
هو مضخة صغيرة متصلة بالمحلول الوريدي، مع زرّ يمسكه المريض. وعند الضغط عليه تصل على الفور كمية محسوبة ومحدّدة مسبقًا من المسكّن. ويبرمج الفريق المضخة لتعطي كميات آمنة مع فاصل زمني بين الجرعات، فيكون التسكين سريعًا ومضبوطًا.
كم مرة يزور الفريق المريض؟
تجري المراجعات بانتظام، وغالبًا أكثر من مرة في اليوم عندما يكون الألم في أشدّه. وتتيح الزيارات المتكرّرة للفريق أن يُبقي الخطة متوافقة مع ما يشعر به المريض كل يوم، وأن يعدّلها كلما تحسّنت الراحة.
كيف تعمل خدمة علاج الألم الحاد مع الجرّاح وممرضي القسم؟
هي خدمة رعاية مشتركة. ففريق القسم يدير التعافي بصورته الكاملة، ويركّز فريق الألم على الراحة ويقدّم المشورة بشأنها. ويبقى الفريقان على تنسيق دائم حتى تتلاءم خطة الألم مع بقية جوانب الرعاية.
ماذا عن الآثار الجانبية لأدوية الألم؟
يراقب الفريق آثارًا مثل الغثيان أو النعاس ويعالجها فورًا في كل مراجعة، حتى تجتمع الراحة الجيدة وصفاء الذهن معًا. وإخبار الفريق بما تشعر به مع الأدوية يساعده على ضبط الخطة بدقة.
ماذا يحدث عندما يهدأ الألم؟
يخفّف الفريق الخطة تدريجيًا كلما تحسّنت الراحة، فينتقل من التسريب أو المضخة إلى الأقراص الأبسط عندما تصبح كافية. وتعود السيطرة اليومية على الألم إلى فريق القسم مع خطة واضحة، وتبقى الخدمة متاحة لإجراء مراجعة جديدة.
بماذا تختلف هذه الخدمة عن خطة تسكين الألم العامة؟
خدمة علاج الألم الحاد هي الفريق المتخصص الذي يراجع الحالات الأصعب عند السرير، ويعدّل وسائل التسكين المتقدّمة مثل التسريب فوق الجافية والتسكين الذي يتحكّم فيه المريض، ويعود لمتابعة التقدّم حتى تتحسّن الراحة.
الأقسام
احجز موعدًا
أخبرنا باليوم والوقت المفضّلين لديك. سيتصل بك فريقنا لتأكيد الموعد.
