إحصار الأعصاب في الشارقة
روجعت طبيًا بواسطة Dar Al Kamal Team
ما هو إحصار الأعصاب؟
إحصار الأعصاب حقنة من المخدّر الموضعي توضع قريبًا من الأعصاب المحددة التي تنقل الإحساس من جزء معيّن من جسمك. وتسير هذه الأعصاب في مسارات معروفة ومتوقَّعة، تمتد من العمود الفقري إلى الكتف والذراع واليد والورك والركبة والقدم. وعندما يغمر المخدّر العصب المناسب عند النقطة المناسبة، يوقف مؤقتًا الإشارات التي يحملها هذا العصب، فتصبح المنطقة التي يغذّيها مخدَّرة ومريحة.
وطبيب التخدير الذي يضع لك الإحصار طبيب بكل معنى الكلمة، فهو طبيب مختص تلقّى تدريبًا في التخدير وفي تقنيات التخدير الناحي. وفي مستشفى دار الكمال في الشارقة، يختار هذا الطبيب نوع الإحصار الذي يناسب عمليتك، ويضعه بعناية، ويبقى مسؤولًا عن راحتك وسلامتك طوال الوقت.
ويستهدف الإحصار منطقة واحدة بدلًا من الجسم كله، وهذا بالتحديد ما يجعله مفيدًا جدًا في العمليات التي تُجرى على الأطراف.
متى يُستخدم إحصار الأعصاب؟
يناسب إحصار الأعصاب العمليات التي تُجرى على الكتف والذراع واليد، وعلى الورك والركبة والكاحل والقدم. ويُستخدم أيضًا في بعض العمليات التي تُجرى على جدار الصدر والبطن، حيث يُبقي الإحصار على امتداد الأعصاب المعنية المنطقةَ مريحة بعد العملية.
وقد يكون الإحصار أحيانًا هو التخدير الرئيسي، فتبقى مستيقظًا أو مسترخيًا استرخاءً خفيفًا بينما تكون منطقة الجراحة مخدَّرة تمامًا. وبالقدر نفسه من التكرار، يعمل الإحصار إلى جانب التخدير العام: فتنام طوال العملية، ويواصل الإحصار تسكين الألم لساعات بعد أن تستيقظ. ويناقش طبيب التخدير في مستشفى دار الكمال في الشارقة معك الأسلوب الذي يناسب عمليتك ويتوافق مع تفضيلاتك، ويشرح لك الأسباب التي يستند إليها.
وحين يكون هناك خيار حقيقي بين أكثر من تقنية، فمن المفيد أن تسأل عمّا هو مخطَّط لك ولماذا.
كيف يوضع الإحصار؟
قبل وضع الإحصار، يضع طبيب التخدير الطرف أو المنطقة في وضعية تجعل الوصول إلى الأعصاب المستهدفة سهلًا، ثم ينظّف الجلد. وتُستخدم أولًا كمية صغيرة من المخدّر الموضعي لتخدير الجلد، حتى تبقى الحقنة الرئيسية مريحة.
بعد ذلك يوجّه الطبيب إبرة دقيقة نحو العصب، مستعينًا بالتصوير ليرى العصب والتراكيب المحيطة به بوضوح، ويوجّه الإبرة بدقة. وأثناء وضع المخدّر قد تشعر بوخزة قصيرة أو بإحساس بالضغط. وهذا الإحساس العابر يهدأ سريعًا، ثم يتبعه الخدر.
ولا يستغرق وضع الإحصار إلا وقتًا قصيرًا، وتكون تحت المراقبة طوال الوقت، إذ تُتابَع نبضات قلبك ومستوى الأكسجين وضغط الدم أثناء عمل طبيب التخدير وبعده.
بماذا تشعر مع الإحصار؟
عندما يبدأ مفعول الإحصار، يصف معظم الناس دفئًا ينتشر في الطرف، يليه ثقل فيه وخدر يزداد تدريجيًا. وتبدو المنطقة كأنها بعيدة وهادئة، ويصبح تحريكها صعبًا لأن العضلات ترتخي تحت تأثير المخدّر. وكل ذلك متوقَّع، وهو علامة على أن الإحصار يعمل جيدًا.
وأثناء الجراحة تحت الإحصار تبقى مرتاحًا. وقد تشعر بضغط أو حركة أو شدّ، لأن الإحصار يزيل الألم بينما يبقى الإحساس بالضغط العميق جزئيًا، ويُطلعك الفريق الجراحي على ما يجري أثناء عمله. وإذا كنت تفضّل أن تكون أكثر استرخاءً، تُعرَض عليك التهدئة إلى جانب الإحصار، فترتاح استرخاءً خفيفًا طوال الإجراء.
والثقل والخدر مؤقتان. فهما يستمران ما دام المخدّر فعّالًا، وهذا بالتحديد ما يمنحك تسكينًا سلسًا للألم خلال الساعات التي تكون فيها في أمسّ الحاجة إليه.
بعد الجراحة: تسكين يدوم للألم
تظهر الفائدة الأساسية لإحصار الأعصاب بعد العملية. فلأن المنطقة المعالَجة تبقى مخدَّرة لساعات، تستيقظ على الراحة بدلًا من الألم، ويستمر هذا التسكين إلى مرحلة متقدّمة من تعافيك.
وتعني هذه الراحة الممتدة أن كثيرًا من الناس لا يحتاجون بعد ذلك إلا إلى مسكّنات خفيفة، فيبقون صافي الذهن ومستقرين وقادرين على الراحة والأكل والحركة في وقت أبكر. ويخطّط طبيب التخدير في مستشفى دار الكمال في الشارقة لتسكين ألمك قبل أن تستيقظ، فيجمع بين الإحصار ومسكّنات بسيطة منتظمة، لتستمر الراحة بينما يتلاشى مفعول الإحصار تدريجيًا.
وما دامت المنطقة مخدَّرة، ينبغي حمايتها من الصدمات والحرارة، لذلك يُحافَظ على الطرف مسنودًا وبعيدًا عن أي شيء ساخن حتى يعود الإحساس الطبيعي. ويرشدك طاقم التمريض إلى كيفية العناية بالطرف خلال هذه الفترة.
كيف يعود الإحساس؟
مع زوال مفعول المخدّر، يعود الإحساس تدريجيًا وعلى مراحل. وغالبًا ما تكون أول علامة وخزًا خفيفًا يشبه التنميل، يليه الشعور بالدفء واللمس، ثم تعود الحركة الطبيعية والإحساس الكامل.
وعودة الإحساس هذه جزء طبيعي ومتوقَّع من العملية، وتحدث بسلاسة على مدى عدة ساعات. ومع عودة الإحساس، تناول أي مسكّن أُعطي لك في الوقت المناسب، لتبقى الراحة ثابتة بينما يتلاشى الإحصار. وتناوله عند بداية الوخز يجعلك تسبق أي انزعاج بدلًا من أن تلاحقه بعد حدوثه.
وحين يعود الإحساس الطبيعي والحركة، يعمل الطرف كما كان يعمل من قبل. فالخدر مؤقت تمامًا، ويعود الإحساس الكامل من تلقاء نفسه.
السلامة والاطمئنان
إحصار الأعصاب جزء راسخ من التخدير الحديث، ويضعه طبيب يستعين بالتصوير ليرى الهدف بوضوح. والمراقبة المستمرة أثناء الإحصار وبعده، إلى جانب الوضعية الدقيقة وتنظيف الجلد، تُبقي الإجراء آمنًا ومضبوطًا.
وإخبار طبيب التخدير أثناء التقييم بالأدوية التي تتناولها، وبأي حساسية لديك، وبأي دواء مميّع للدم، يساعد الطبيب على التخطيط للأسلوب الأكثر أمانًا لك. وإحضار علب أدويتك الفعلية معك يجعل هذا الحديث دقيقًا.
وإذا كان أي جانب من إحصار الأعصاب يشغل بالك، فاطرحه في تقييم ما قبل التخدير. فطبيب التخدير يرحّب بالأسئلة ويشرح كل خطوة، حتى تصل في يوم العملية وأنت تفهم ما سيحدث ولماذا.
خدمات ذات صلة
الأسئلة الشائعة
هل يضع إحصار الأعصاب طبيب؟
نعم. يضع إحصار الأعصاب طبيب التخدير، وهو طبيب مختص تلقّى تدريبًا في التخدير وفي تقنيات التخدير الناحي. والطبيب نفسه يختار الإحصار المناسب لعمليتك، ويضعه، ويراقبك طوال الوقت، ويخطّط لتسكين ألمك بعد العملية.
هل أكون مستيقظًا أثناء إحصار الأعصاب؟
يعتمد ذلك على عمليتك. فقد يكون الإحصار هو التخدير الرئيسي، فتبقى مستيقظًا أو مسترخيًا استرخاءً خفيفًا بينما تكون المنطقة مخدَّرة، أو قد يعمل إلى جانب التخدير العام، فتنام طوال الجراحة بينما يوفّر الإحصار تسكينًا للألم لما بعد العملية.
هل يكون إحصار الأعصاب مؤلمًا؟
يُخدَّر الجلد أولًا بحقنة صغيرة، فتبقى حقنة الإحصار الرئيسية مريحة. وأثناء دخول المخدّر قد تشعر بوخزة قصيرة أو بإحساس بالضغط يهدأ سريعًا، ثم يتبعه الخدر بعد وقت قصير.
كم يدوم مفعول إحصار الأعصاب؟
يمنح الإحصار تسكينًا للألم يستمر ساعات بعد الجراحة، وهذه إحدى فوائده الأساسية. وتختلف المدة الدقيقة باختلاف نوع الإحصار والمخدّر المستخدَم، ويشرح لك طبيب التخدير ما يمكن توقّعه في إجرائك.
بماذا أشعر عندما يبدأ الإحصار في العمل؟
يلاحظ معظم الناس دفئًا ينتشر، ثم ثقلًا، ثم خدرًا في الطرف، ويصبح تحريكه صعبًا لأن العضلات ترتخي. وهذا متوقَّع ويدل على أن الإحصار يعمل. وأثناء الجراحة تبقى مرتاحًا، وقد تشعر بضغط أو حركة.
كيف يعود الإحساس بعد إحصار الأعصاب؟
يعود الإحساس تدريجيًا على مدى عدة ساعات، ويبدأ عادةً بوخز خفيف يشبه التنميل، ثم الشعور بالدفء واللمس، وأخيرًا الحركة الكاملة والإحساس الطبيعي. وتناول المسكّن عند بداية الوخز يُبقيك مرتاحًا بينما يتلاشى الإحصار.
هل أحتاج إلى مسكّنات إذا خضعت لإحصار الأعصاب؟
يُبقي الإحصار المنطقة مخدَّرة لساعات، لذلك لا يحتاج كثير من الناس بعد ذلك إلا إلى مسكّنات خفيفة، ويبقون صافي الذهن ومرتاحين. ويخطّط طبيب التخدير لتسكين ألمك قبل أن تستيقظ، فيجمع بين الإحصار ومسكّنات بسيطة منتظمة ترافقك خلال التعافي.
كيف أعتني بالطرف المخدَّر بعد الإحصار؟
ما دام الطرف مخدَّرًا ينبغي حمايته، لذا أبقِه مسنودًا وبعيدًا عن أي شيء ساخن حتى يعود الإحساس الطبيعي. ويرشدك طاقم التمريض خلال هذه الفترة، ويعود الإحساس الكامل والحركة من تلقاء نفسيهما مع زوال مفعول المخدّر.
الأقسام
احجز موعدًا
أخبرنا باليوم والوقت المفضّلين لديك. سيتصل بك فريقنا لتأكيد الموعد.
