فحص سرطان القولون في الشارقة
روجعت طبيًا بواسطة Dar Al Kamal Team
ما هو فحص سرطان القولون؟
فحص سرطان القولون هو فحص مخطَّط للأمعاء الغليظة لدى أشخاص يشعرون بصحة جيدة تمامًا. وله هدفان: الأول اكتشاف السرطان في مرحلة مبكرة يكون علاجها فيها أسهل، والثاني، وهو الأهم، اكتشاف الزوائد الصغيرة المعروفة بالزوائد اللحمية وإزالتها، إذ تنشأ منها معظم سرطانات الأمعاء ببطء.
وهذا الهدف الثاني هو ما يجعل فحص الأمعاء مختلفًا عن غيره من فحوص السرطان. فمعظم فحوص الكشف تبحث عن مرض موجود بالفعل، أما فحص الأمعاء فيمكنه إزالة الأصل الذي ينشأ منه المرض قبل أن يتحول إلى سرطان أصلًا. والزائدة اللحمية التي تُزال اليوم لا تبقى لها أي فرصة للتحول خلال السنوات التالية.
في مستشفى دار الكمال في الشارقة، يبدأ الفحص باستشارة طبيب الجهاز الهضمي، الذي ينظر في عمرك وتاريخ عائلتك المرضي وحالتك الصحية، ثم يوصي بالفحص الذي يناسب درجة الخطورة لديك.
من يحتاج إليه
الفحص مخصَّص للأشخاص الذين لا يعانون من أعراض في الأمعاء. والفئات المعتادة هي:
- الخطورة المتوسطة: البالغون ابتداءً من سن 45 إلى 50 عامًا تقريبًا، ممن ليس لديهم تاريخ شخصي أو عائلي للإصابة بسرطان الأمعاء أو بالزوائد اللحمية
- التاريخ العائلي: إصابة أحد الوالدين أو الإخوة أو الأخوات أو الأبناء بسرطان الأمعاء أو بزوائد لحمية متقدمة، وخاصة في سن أصغر؛ وفي هذه الحالة يبدأ الفحص غالبًا في سن أبكر ويُجرى بمنظار القولون
- أمراض الأمعاء الالتهابية: التهاب القولون التقرحي أو داء كرون الذي يصيب القولون منذ مدة طويلة، ويستدعي ذلك منظار قولون دوريًا للمتابعة وفق جدول يحدده طبيب الجهاز الهضمي المتابع لحالتك
- زوائد لحمية أو سرطان أمعاء سابق: منظار قولون للمتابعة في الفترة الزمنية التي يوصي بها طبيبك
أما الأعراض فأمرها مختلف. وجود دم في البراز، أو تغيّر مستمر في عادات الإخراج، أو فقر الدم الناتج عن نقص الحديد، أو فقدان الوزن غير المبرَّر، كلها تستدعي تقييمًا سريعًا من الطبيب، لا فحص كشف. فهذه العلامات تتطلب منظار قولون تشخيصيًا واستشارة طبية وافية.
وقد أطلقت دولة الإمارات حملات توعية عامة تشجّع المقيمين على إجراء الفحص، لأن كثيرًا من الناس في المنطقة يُشخَّصون في وقت متأخر عمّا كان ينبغي. والوقت الذي تكون فيه بصحة جيدة ومن دون أعراض هو بالضبط الوقت المناسب لبدء الفحص.
ما الذي يحدث
هناك طريقتان رئيسيتان، ويساعدك طبيب الجهاز الهضمي على الاختيار بينهما.
تحليل البراز. تُستخدم عُدّة منزلية لجمع عيّنة صغيرة من البراز، تُرسَل إلى المختبر للبحث عن آثار دقيقة من الدم لا تُرى بالعين. وهو فحص بسيط يُجرى بخصوصية تامة ولا يحتاج إلى تحضير للأمعاء، مما يجعله خيارًا جيدًا لكثير من الأشخاص ذوي الخطورة المتوسطة. ويحقق أفضل نتيجة عندما يُكرَّر، أي عندما يُجرى في الفترة المنتظمة التي يوصي بها طبيبك.
وإذا جاءت نتيجة تحليل البراز إيجابية، فالخطوة التالية هي منظار القولون. ويتبيّن أن معظم النتائج الإيجابية لها سبب غير خطير، مثل البواسير أو زائدة لحمية، لذلك فإن النتيجة الإيجابية سبب للتصرف بسرعة، وسبب للهدوء لا للقلق.
منظار القولون. تُستخدم كاميرا رفيعة مرنة لفحص الأمعاء الغليظة كاملةً بشكل مباشر، وعادةً ما تُزال الزوائد اللحمية التي يُعثر عليها في أثناء الفحص نفسه. وهذا يجعل منظار القولون فحصًا ووقاية في زيارة واحدة. وهو الطريقة المفضّلة للأشخاص الذين لديهم تاريخ عائلي أو مرض التهابي في الأمعاء. ويُشرح الإجراء نفسه بالتفصيل في صفحة منظار القولون، وتُشرح خيارات التهدئة في صفحتَي التخدير لإجراءات المنظار والتهدئة أثناء الإجراءات الطبية.
وتُرسَل أي زوائد لحمية أو عيّنات من الأنسجة تُؤخذ إلى المختبر، وتحدد النتائج خطوتك التالية.
التحضير له
في تحليل البراز، اتبع التعليمات المرفقة بالعُدّة التي تُسلَّم إليك، وأعِد العيّنة بسرعة، واحفظها في مكان بارد حتى ذلك الحين، وهذا أمر مهم في صيف الإمارات. وأخبر طبيبك إن كان لديك نزيف من البواسير، لأنه قد يؤثر في النتيجة.
وفي منظار القولون للكشف، تُسلَّم إليك مادة لتنظيف الأمعاء مع تعليمات مكتوبة، فالأمعاء النظيفة هي ما يتيح رؤية الزوائد اللحمية الصغيرة والمسطّحة. اشرب كمية وافرة من السوائل الصافية، وإن كنت صائمًا فنسّق موعدك في رمضان مع فريق المستشفى.
واحضر معك تفاصيل أي أقارب أُصيبوا بسرطان الأمعاء أو بالزوائد اللحمية، وأعمارهم عند التشخيص. فهذه المعلومة وحدها كثيرًا ما تحدد الفحص والسن المناسبين لبدء الفحص في حالتك.
بعد الفحص
إذا جاءت نتيجة تحليل البراز سلبية، فهذا يعني تكرار التحليل في الفترة التي يوصي بها طبيبك. وبعد منظار القولون، يشرح لك طبيب الجهاز الهضمي ما شاهده، وتأتي نتائج المختبر لأي زوائد لحمية في موعد لاحق. ويحدد عدد الزوائد وحجمها ونوعها موعد فحصك التالي، الذي قد يكون أقرب أو أبعد من الفترة المعتادة.
وإذا ظهرت في زائدة لحمية علامات سرطان، يشرح لك طبيب الجهاز الهضمي النتائج ويرتّب إحالتك لتلقي علاج متخصص للسرطان.
تواصل مع المستشفى على الرقم 06 599 7777 إذا لاحظت نزيفًا أو تغيّرًا في عادات الإخراج أو فقدانًا في الوزن في الفترة بين فحوص الكشف، وتوجّه إلى قسم الطوارئ فورًا عند حدوث نزيف شديد أو ألم شديد في البطن أو حمّى بعد منظار القولون.
التكلفة والتأمين
تختلف تغطية التأمين لفحوص الكشف اختلافًا كبيرًا بين الوثائق في الإمارات. فبعضها يغطي منظار القولون للكشف أو تحليل البراز ابتداءً من سن معيّنة، في حين لا يغطي بعضها الآخر منظار القولون إلا عند وجود أعراض أو نتيجة إيجابية لتحليل البراز. وعادةً ما يلزم الحصول على موافقة مسبقة لمنظار القولون. ويمكن لمستشفى دار الكمال في الشارقة مساعدتك في التحقق من تغطيتك قبل الحجز على الرقم 06 599 7777.
خدمات ذات صلة
الأسئلة الشائعة
في أي سن ينبغي أن أبدأ فحص سرطان القولون؟
يُنصح عادةً بفحص سرطان القولون ابتداءً من سن 45 إلى 50 عامًا تقريبًا للأشخاص ذوي الخطورة المتوسطة. أما من لديهم قريب من الدرجة الأولى أُصيب بسرطان الأمعاء، أو من يعانون من مرض التهابي في الأمعاء منذ مدة طويلة، فغالبًا ما يبدؤون في سن أبكر يحددها طبيب الجهاز الهضمي.
هل أختار تحليل البراز أم منظار القولون؟
يناسب تحليل البراز كثيرًا من الأشخاص ذوي الخطورة المتوسطة لأنه بسيط ويُجرى في المنزل، في حين يُفضَّل منظار القولون للأشخاص الذين لديهم تاريخ عائلي أو مرض التهابي في الأمعاء أو زوائد لحمية سابقة. كما يتيح منظار القولون إزالة الزوائد اللحمية في الزيارة نفسها. ويوصي طبيب الجهاز الهضمي بالخيار الذي يناسب درجة الخطورة لديك.
هل تعني النتيجة الإيجابية لتحليل البراز أنني مصاب بالسرطان؟
عادةً ما يكون للنتيجة الإيجابية لتحليل البراز سبب غير خطير، مثل البواسير أو زائدة لحمية، ومعظم من تأتي نتيجتهم إيجابية ليسوا مصابين بالسرطان. لكنها تعني أنك تحتاج إلى منظار قولون لمعرفة مصدر الدم، وينبغي ترتيبه بسرعة.
لماذا تقي إزالة الزوائد اللحمية من السرطان؟
تنشأ معظم سرطانات الأمعاء ببطء من الزوائد اللحمية على مدى عدة سنوات، لذلك فإن إزالة الزائدة اللحمية تُزيل هذا النمو قبل أن تتاح له فرصة التحول إلى سرطان. ولهذا يمكن لمنظار القولون أن يقي من سرطان الأمعاء إلى جانب الكشف عنه.
ما مخاطر الفحص وحدوده؟
لا يوجد فحص كشف يلتقط كل سرطان أو كل زائدة لحمية، لذلك فإن النتيجة الطبيعية تقلل الخطورة لديك لكنها لا تُلغيها، وتكرار الفحص في الفترة التي يوصي بها طبيبك جزء من الحماية. وقد يفوت تحليل البراز الزوائد اللحمية التي لا تنزف، وقد يفوت منظار القولون أحيانًا زوائد صغيرة أو مسطّحة، خاصةً إذا لم يكتمل تحضير الأمعاء. ويحمل منظار القولون مخاطر بسيطة من النزيف أو حدوث تمزق في جدار الأمعاء، وذلك غالبًا بعد إزالة الزوائد اللحمية، ويشرح لك طبيب الجهاز الهضمي هذه المخاطر قبل الفحص.
كم مرة أحتاج إلى إجراء الفحص؟
يُكرَّر الفحص في فترة يحددها طبيب الجهاز الهضمي بناءً على نوع الفحص المستخدم وما كشف عنه. فتحليل البراز يُكرَّر بانتظام، أما المدة قبل منظار القولون التالي فتعتمد على ما إذا وُجدت زوائد لحمية، وعلى عددها ونوعها.
لديّ نزيف أو تغيّر في عادات الإخراج. هل الفحص مناسب لي؟
النزيف، أو التغيّر المستمر في عادات الإخراج، أو فقر الدم، أو فقدان الوزن غير المبرَّر، كلها أعراض تحتاج إلى تقييم من الطبيب، لا إلى فحص كشف. احجز استشارة بسرعة حتى يمكن البحث عن السبب، وعادةً ما يكون ذلك بمنظار قولون تشخيصي.
هل يغطي التأمين فحص سرطان القولون؟
تختلف تغطية التأمين لفحص سرطان القولون بين الوثائق في الإمارات، فبعضها يغطي الفحص ابتداءً من سن محددة، وبعضها الآخر لا يغطي منظار القولون إلا عند وجود أعراض أو نتيجة إيجابية لتحليل البراز. تأكّد من تغطيتك مع مستشفى دار الكمال في الشارقة على الرقم 06 599 7777 قبل الحجز.
احجز موعدًا
أخبرنا باليوم والوقت المفضّلين لديك. سيتصل بك فريقنا لتأكيد الموعد.
