
دكتور جهاز هضمي في الشارقة
الأطباء المتخصصون
روجعت طبيًا بواسطة Dar Al Kamal Team
ما الحالات التي يعالجها طبيب الجهاز الهضمي؟
يشمل تخصص أمراض الجهاز الهضمي القناة الهضمية كاملة، من المريء إلى المعدة والأمعاء الدقيقة والغليظة والمستقيم، إضافة إلى الكبد والمرارة والبنكرياس.
الأعراض الهضمية من أكثر الأسباب شيوعًا لزيارة الطبيب، ومن أكثر ما يعالجه الناس بأنفسهم سنوات قبل أن يزوروه. فتتحوّل عسرة الهضم إلى عادة يومية لتناول مضادات الحموضة، ويصبح الانتفاخ أمرًا يتكيّف معه المرء بتغيير ما يأكله. والسبب الذي يستدعي التقييم أن معظم أمراض الجهاز الهضمي قابلة للعلاج، وبعضها يُشفى تمامًا، وعدد قليل منها خطير بما يكفي ليكون اكتشافه المبكر فارقًا حاسمًا.
متى تحتاج إلى زيارة طبيب الجهاز الهضمي؟
- حرقة المعدة أو ارتجاع الحمض أكثر من مرتين في الأسبوع، أو الحاجة المنتظمة إلى مضادات الحموضة
- ألم أو انتفاخ أو انزعاج مستمر في البطن
- تغيّر في عادات الإخراج يستمر أكثر من بضعة أسابيع
- إسهال أو إمساك لا يزول
- صعوبة أو ألم عند البلع
- غثيان أو قيء مستمر
- فقدان وزن غير مبرر
- اصفرار العينين أو الجلد
- نتيجة غير طبيعية في تحليل وظائف الكبد
- دهون على الكبد ظهرت في الأشعة الصوتية (السونار)
- نزيف من الشرج أو دم في البراز
- تاريخ عائلي لسرطان القولون والأمعاء
- فقر دم بسبب نقص الحديد دون سبب واضح
ثلاثة أعراض لا يجوز أن تنتظر أبدًا: الدم في البراز، وفقدان الوزن غير المبرر، وصعوبة البلع التي تزداد سوءًا. كل منها يكون سببه في الغالب أمرًا حميدًا، لكنه أيضًا الطريقة التي تظهر بها الأمراض الخطيرة أول مرة، وكثيرًا ما يُفسَّر بأسباب أخرى ويُهمَل شهورًا.
متى تكون الحالة طارئة؟
توجّه إلى قسم الطوارئ في الحالات التالية:
- تقيؤ الدم، أو قيء يشبه تفل القهوة
- براز أسود قطراني
- ألم شديد في البطن يبدأ فجأة
- ألم في البطن مع حمّى وقيء
- عدم القدرة على الاحتفاظ بأي سوائل
- نزيف شديد من الشرج
ارتجاع المريء (GERD)
الارتجاع هو صعود الحمض من المعدة إلى المريء. وحرقة المعدة العارضة أمر طبيعي، أما الارتجاع أكثر من مرتين في الأسبوع فهو مرض الارتجاع المعدي المريئي، وهو حالة مرضية لا مجرد إزعاج.
إذا تُرك الارتجاع المزمن دون علاج فقد يسبب التهاب بطانة المريء ثم تغيّرها مع الوقت. كما يسبب أعراضًا نادرًا ما يربطها الناس به، مثل السعال المزمن، وبحّة الصوت، والإحساس المستمر بوجود كتلة في الحلق، واضطراب النوم، وتآكل مينا الأسنان.
والعلاج فعّال: أدوية تقلل إفراز الحمض، مع تغييرات لها أثر حقيقي، مثل تناول العشاء في وقت أبكر قبل النوم، وتصغير وجبة المساء، وإنقاص الوزن، ورفع رأس السرير. وإذا لم تُسيطر الأدوية على الأعراض، أو كانت الأعراض مستمرة منذ سنوات، يُستخدم المنظار لفحص المريء مباشرة.
إذا كنت تتناول مضادات الحموضة أو أدوية تقليل الحمض يوميًا منذ أشهر، فهذا سبب لإجراء التقييم، لا سبب للاستمرار.
قرحة المعدة وجرثومة المعدة (H. pylori)
جرثومة المعدة (Helicobacter pylori) بكتيريا تصيب بطانة المعدة، وهي السبب الأكثر شيوعًا لقرحة المعدة والاثني عشر، ومعدل انتشارها في هذه المنطقة مرتفع.
وهي أيضًا قابلة للشفاء. فكورس العلاج يقضي على العدوى لدى معظم المرضى ويشفي القرحة، كما أن القضاء عليها يقلل خطر الإصابة بسرطان المعدة على المدى البعيد. والفحص سهل: اختبار التنفس، أو تحليل البراز، أو خزعة تؤخذ أثناء المنظار.
وعسرة الهضم المستمرة تستحق الفحص للكشف عن هذه الجرثومة، بدلًا من التعامل معها إلى ما لا نهاية بأدوية تعالج الحمض وتترك السبب قائمًا.
منظار المعدة ومنظار القولون
منظار المعدة يفحص المريء والمعدة والجزء العلوي من الأمعاء الدقيقة بكاميرا رفيعة مرنة. يستغرق نحو عشر دقائق، ويُجرى تحت التخدير الخفيف (المهدّئ) أو باستخدام بخاخ للحلق، ويتيح أخذ خزعات.
منظار القولون يفحص الأمعاء الغليظة. والتحضير له، أي تنظيف الأمعاء في اليوم السابق، هو الجزء الذي لا يحبه المرضى، وهو أيضًا الجزء الذي يحدد ما إذا كان الفحص مجديًا. فالأمعاء غير المحضّرة جيدًا تعني أن بعض الزوائد اللحمية (السلائل) قد لا تُكتشف.
ومنظار القولون تشخيصي وعلاجي في آن واحد: فالزوائد اللحمية التي تُكتشف أثناء الفحص تُزال عادة في الجلسة نفسها. ولأن معظم سرطانات القولون تنشأ من زوائد لحمية على مدى سنوات، فإن إزالة الزائدة وقاية حقيقية لا مجرد طمأنة.
منظار الكبسولة، وهو كاميرا صغيرة تُبلع، يفحص الأمعاء الدقيقة التي لا تصل إليها المناظير التقليدية بالكامل.
الكشف المبكر عن سرطان القولون
سرطان القولون من السرطانات الشائعة القليلة التي يمكن الوقاية منها لا اكتشافها مبكرًا فقط، لأن المرحلة التي تسبقه زائدة لحمية يمكن رؤيتها وإزالتها.
يُنصح بالفحص بدءًا من سن 45 إلى 50 تقريبًا لمن خطرهم متوسط، وفي سن أبكر لمن لديهم تاريخ عائلي أو مرض التهاب الأمعاء. وتشمل الخيارات تحليل البراز ومنظار القولون، وسينصحك طبيب الجهاز الهضمي بما يناسب درجة الخطر لديك.
معدلات الفحص في هذه المنطقة منخفضة مقارنة بعبء المرض، والسبب الأكثر شيوعًا الذي يذكره الناس أنهم لا يشعرون بأي أعراض. وسرطان القولون في مراحله المبكرة لا يسبب أعراضًا، وهذا هو الهدف من الفحص كله.
القولون العصبي واضطرابات الأمعاء الوظيفية
يسبب القولون العصبي ألمًا في البطن وانتفاخًا وتغيّرًا في عادات الإخراج دون وجود ضرر في بنية الأمعاء. وهو شائع جدًا، وكثيرًا ما يُستهان به، من المرضى وأحيانًا من الأطباء، على أنه "لا شيء".
لكن هناك مشكلة حقيقية. فالقولون العصبي اضطراب فعلي في وظيفة الأمعاء وفي الإشارات بين الأمعاء والدماغ، وقد يعيق حياة المريض إلى حد كبير. ويقوم التشخيص على استبعاد الحالات التي تشبهه، مثل الداء البطني (حساسية القمح) ومرض التهاب الأمعاء والعدوى، ثم علاجه علاجًا صحيحًا عبر أساليب غذائية، وأدوية موجّهة، ومعالجة عوامل التوتر والنوم التي تزيده سوءًا دائمًا.
إن إخبارك بأن تحاليلك طبيعية هو بداية علاج القولون العصبي، لا نهاية الاستشارة.
مرض التهاب الأمعاء
داء كرون والتهاب القولون التقرحي حالتان التهابيتان مزمنتان تختلفان عن القولون العصبي. فهما تسببان التهابًا مستمرًا، وتحتاجان إلى متابعة تخصصية طويلة الأمد مع مراقبة وتعديل للأدوية على مدى سنوات.
ومن العلامات التحذيرية التي تشير إلى مرض التهاب الأمعاء لا القولون العصبي: الدم في البراز، والاستيقاظ ليلًا بسبب الإسهال، والحمّى، وفقدان الوزن غير المبرر، وارتفاع مؤشرات الالتهاب في التحاليل.
أمراض الكبد
أصبح الكبد الدهني اليوم أكثر أمراض الكبد شيوعًا في الإمارات، وتقف وراءه العوامل نفسها التي تقف وراء السكري والسمنة، وكثيرًا ما يجتمع معهما.
تُكتشف معظم الحالات مصادفة في أشعة صوتية أُجريت لسبب آخر. ويُبلَّغ كثيرون بأن لديهم دهونًا على الكبد فيفهمون ذلك على أنه أمر بسيط. وفي معظم الحالات لا يتطور المرض، لكنه لدى نسبة غير قليلة يسبب التهابًا ثم تليفًا ثم تشمعًا (تليّفًا متقدمًا) في الكبد. ويتوقف الفرق إلى حد كبير على الوزن، وضبط سكر الدم، والكحول.
لا يوجد دواء يعكس الكبد الدهني، لكن إنقاص الوزن يفعل ذلك، إذ إن خسارة نحو 7 إلى 10 في المئة من وزن الجسم تحقق تحسنًا ملموسًا في التهاب الكبد. وهذه من أوضح علاقات السبب والنتيجة في الطب، وتستحق أن يُتصرَّف بناءً عليها مبكرًا.
التهاب الكبد B وC قابلان للعلاج، والتهاب الكبد C يُشفى في الغالبية العظمى من الحالات بالعلاجات الحديثة. وكلاهما منتشر بدرجة ملحوظة في المنطقة، وكثيرًا ما يبقى صامتًا سنوات. والفحص تحليل دم بسيط.
النتائج غير الطبيعية في تحاليل وظائف الكبد سبب متكرر للإحالة، ولها أسباب كثيرة: الكبد الدهني، والأدوية، والتهاب الكبد الفيروسي، وأمراض المناعة الذاتية، والكحول. والتقييم يحدد السبب منها.
أمراض البنكرياس والمرارة
التهاب البنكرياس، وأكياس البنكرياس، والمضاعفات الهضمية لحصى المرارة. منظار القنوات الصفراوية (ERCP) إجراء تنظيري متخصص يُستخدم لعلاج انسداد القنوات الصفراوية وقنوات البنكرياس. أما جراحة المرارة فيجريها قسم الجراحة العامة والمنظارية.
ماذا يحدث في موعدك؟
تبدأ الزيارة بأخذ تاريخ مرضي مفصّل: الأعراض، وتوقيتها، وعلاقتها بالطعام، ونمط الإخراج، وتغيّر الوزن، والأدوية، والتاريخ العائلي، ثم الفحص السريري.
ومن الشائع طلب تحاليل دم تشمل وظائف الكبد، والكشف عن الداء البطني، ومؤشرات الالتهاب. وتحاليل البراز عند الحاجة، والأشعة الصوتية للكبد والمرارة، ومنظار المعدة أو القولون عندما يلزم الفحص المباشر.
وتغادر وقد حصلت على تشخيص، أو على خطة واضحة للوصول إليه، مع نصائح محددة بشأن ما يستدعي عودتك في وقت أقرب.
التكلفة والتأمين
تغطي معظم خطط التأمين في الإمارات استشارة طبيب الجهاز الهضمي وتحاليل الدم الأساسية. أما منظار المعدة ومنظار القولون فيحتاجان عادة إلى موافقة مسبقة، وقد يُستثنى منظار القولون للكشف المبكر في غياب الأعراض حتى عندما يكون منظار القولون التشخيصي مغطى. تأكد من مستشفى دار الكمال على الرقم 06 599 7777 قبل الحجز.
الحالات التي نعالجها
- ارتجاع المريء ومرض الارتجاع المعدي المريئي
- قرحة المعدة والاثني عشر
- عدوى جرثومة المعدة (*H. pylori*)
- القولون العصبي
- داء كرون
- التهاب القولون التقرحي
- الكبد الدهني
- التهاب الكبد B وC
- اضطراب نتائج وظائف الكبد
- الداء البطني (حساسية القمح)
- الإمساك المزمن والانتفاخ
- الإسهال المزمن
- الزوائد اللحمية وسرطان القولون
- البواسير والنزيف من الشرج
- التهاب البنكرياس
- صعوبة البلع
- فقر الدم بنقص الحديد غير معروف السبب
خدمات هذا القسم
الأسئلة الشائعة
هل أحتاج إلى تحويل لزيارة طبيب الجهاز الهضمي؟
لا. يمكنك حجز موعد مباشرة لدى طبيب الجهاز الهضمي في مستشفى دار الكمال. أحضر معك أي تحاليل دم أو تقارير أشعة صوتية أو نتائج مناظير سابقة.
هل منظار المعدة مؤلم؟
لا. يُجرى منظار المعدة تحت التخدير الخفيف (المهدّئ) أو باستخدام بخاخ للحلق، ويستغرق نحو عشر دقائق. ويجد معظم المرضى أن القلق قبل المنظار أصعب من المنظار نفسه.
هل تحضير منظار القولون صعب كما يقول الناس؟
التحضير هو الجزء الأقل راحة، وهو أيضًا ما يجعل فحص منظار القولون موثوقًا، فالأمعاء غير المحضّرة جيدًا تعني أن بعض الزوائد اللحمية قد لا تُكتشف. ستحصل على تعليمات واضحة، والالتزام بها بدقة أمر مهم.
في أي سن يجب أن أُجري فحص الكشف المبكر عن سرطان القولون؟
بدءًا من سن 45 إلى 50 تقريبًا لمن خطرهم متوسط، وفي سن أبكر لمن لديهم تاريخ عائلي أو مرض التهاب الأمعاء. وسينصحك طبيب الجهاز الهضمي بحسب درجة الخطر لديك.
ليست لدي أي أعراض، فهل ما زلت أحتاج إلى فحص سرطان القولون؟
نعم. سرطان القولون في مراحله المبكرة لا يسبب أعراضًا، ولهذا السبب تحديدًا وُجد الفحص. وعندما تظهر الأعراض يكون المرض في الغالب قد تقدّم أكثر.
ما الفرق بين القولون العصبي ومرض التهاب الأمعاء؟
القولون العصبي اضطراب في وظيفة الأمعاء دون ضرر في بنيتها. أما داء كرون والتهاب القولون التقرحي فيسببان التهابًا فعليًا وتلفًا في الأنسجة، ويحتاجان إلى علاج تخصصي طويل الأمد. والدم في البراز والإسهال الليلي والحمّى وفقدان الوزن علامات تشير إلى مرض التهاب الأمعاء وتستدعي التقييم.
قيل لي إن لدي دهونًا على الكبد، فهل هذا خطير؟
لدى معظم الناس لا يتطور الكبد الدهني. لكنه لدى نسبة غير قليلة يسبب التهابًا وتليفًا على مدى سنوات. ويتوقف الفرق إلى حد كبير على الوزن وضبط سكر الدم والكحول. وخسارة نحو 7 إلى 10 في المئة من وزن الجسم تحسّنه بشكل ملموس، ولا يفعل ذلك أي دواء.
هل يمكن الشفاء من جرثومة المعدة (*H. pylori*)؟
نعم. كورس العلاج يقضي على جرثومة المعدة لدى معظم المرضى، ويشفي القرحة المرتبطة بها، ويقلل خطر سرطان المعدة على المدى البعيد. والفحص سهل.
أتناول مضادات الحموضة كل يوم، فهل في ذلك مشكلة؟
هذا سبب لإجراء التقييم. فتقليل الحمض يوميًا لأشهر يعني أن السبب الأساسي لم يُحدَّد بعد، والارتجاع المستمر إلى هذا الحد يستحق فحصًا دقيقًا لدى طبيب الجهاز الهضمي.
هل التهاب الكبد C قابل للشفاء؟
نعم، في الغالبية العظمى من الحالات بالعلاجات الحديثة المضادة للفيروسات. والفحص تحليل دم بسيط، وكثيرون يحملون الفيروس سنوات دون أي أعراض.
هل أتوقف عن تناول الغلوتين إذا كنت أعاني من الانتفاخ؟
أجرِ فحص الداء البطني (حساسية القمح) **قبل** التوقف عن الغلوتين. فالفحص يصبح غير موثوق بعد أن تكون قد توقفت عن تناوله، وقد تحتاج حينها إلى العودة إليه أسابيع للحصول على نتيجة صحيحة.
هل تتوفر طبيبات في هذا القسم؟
أخبرنا عند طلب موعدك على الرقم 06 599 7777، وسنبلغك بما هو متاح.
احجز موعدًا
أخبرنا باليوم والوقت المفضّلين لديك. سيتصل بك فريقنا لتأكيد الموعد.

