علاج اضطرابات السوائل والأملاح في الشارقة
روجعت طبيًا بواسطة Dar Al Kamal Team
ما هي اضطرابات السوائل والأملاح؟
تقرّر كليتاك، دقيقةً بدقيقة، كمية الماء والملح التي يحتفظ بها الجسم وكمية ما يخرج منهما مع البول. وعندما يختلّ هذا التنظيم، تظهر النتيجة في تحليل الدم على شكل مستوى صوديوم أو بوتاسيوم أو كالسيوم أو مغنيسيوم خارج نطاقه المعتاد، أو على شكل احتفاظ الجسم بكمية زائدة جدًا من السوائل أو قليلة جدًا.
لكل معدن من هذه المعادن وظيفته الخاصة، ولهذا يختلف الإحساس بكل اختلال عن غيره:
- الصوديوم هو في الحقيقة مقياس لتوازن الماء. فانخفاض الصوديوم يعني عادةً أن الدم أصبح مخفّفًا أكثر من اللازم، أما ارتفاعه فيعني عادةً أن الجسم ينقصه الماء.
- البوتاسيوم يحافظ على انتظام نبض القلب وثبات عمل العضلات. وكلٌّ من ارتفاعه وانخفاضه يؤثّر في ضربات القلب.
- الكالسيوم يدعم العظام والأعصاب وانقباض العضلات، ويرتبط ارتباطًا وثيقًا بفيتامين د وبالغدد جارات الدرقية.
- المغنيسيوم يعمل بهدوء إلى جانب البوتاسيوم والكالسيوم؛ وكثيرًا ما يُبقي انخفاضُ المغنيسيوم هذين المعدنين منخفضَين بعناد إلى أن يُعوَّض.
في مستشفى دار الكمال في الشارقة، يتعامل طبيب الكلى مع هذه الاضطرابات على أنها مسألة تخص الكلى أولًا: ماذا تفعل الكلية بهذا المعدن، ولماذا؟
من يحتاج إليه
يُحال الأشخاص عادةً لأن تحليل دم أظهر مستوى غير طبيعي، وقد يُكتشف ذلك أحيانًا خلال فحص دوري، وأحيانًا خلال مرض آخر. ومن الأسباب الشائعة:
- التعرّق الغزير خلال صيف الإمارات، أو في العمل في الأماكن المفتوحة، أو في التمارين الطويلة في الحر
- شرب كميات كبيرة جدًا من الماء العادي، مما يخفّف الصوديوم، أو شرب كمية قليلة جدًا
- القيء أو الإسهال
- الحبوب المدرّة للبول وغيرها من أدوية ضغط الدم أو القلب التي تغيّر طريقة تعامل الكلى مع الأملاح
- مرض الكلى المزمن، الذي يميل فيه البوتاسيوم والسوائل إلى التراكم
- الحالات الهرمونية التي تشمل الغدة الدرقية أو الغدة الكظرية أو الغدد جارات الدرقية
- السكري المصحوب بارتفاع سكر الدم، الذي يسحب الماء إلى خارج الجسم عبر البول
تتراوح الأعراض بين عدم وجود أي عرض على الإطلاق، وبين التعب، والصداع، والغثيان، والتشنّجات العضلية، وضعف العضلات، والتنميل، وعدم الثبات، أو الإحساس برفرفة في ضربات القلب. أما كبار السن فقد يبدون ببساطة أكثر ارتباكًا أو أكثر عرضة للسقوط.
ماذا يحدث
الخطوة الأولى هي التأكد من النتيجة. فإعادة تحليل الدم أمر شائع، لأن العيّنة التي تبقى وقتًا طويلًا قبل فحصها أو تتعرّض للرجّ أثناء نقلها قد تُطلق البوتاسيوم من خلايا الدم، فتُظهر قراءة مرتفعة على نحو غير صحيح. وتُبيّن تحاليل البول التي تُجرى مع تحليل الدم ما إذا كانت الكلى تفقد معدنًا ما أو تحتفظ به، وهذا يوجّه نحو معرفة السبب.
بعد ذلك يراجع طبيب الكلى كل دواء ومكمّل ومستحضر عشبي تستخدمه، وعاداتك في شرب السوائل، ووظائف كليتيك. وعند الحاجة، تُكمل التحاليل الهرمونية أو سونار الكلى عبر قسم الأشعة الصورة الكاملة.
ويُختار أسلوب التصحيح بحسب المعدن نفسه، ومستواه، ومدى سرعة تغيّره. والصوديوم هو أوضح مثال على أهمية السرعة: فعندما يتطوّر انخفاض الصوديوم تدريجيًا، يكون الدماغ قد تكيّف معه بالفعل، ولذلك يُرفع المستوى ببطء ويُفحص بشكل متكرر، لأن الارتفاع السريع قد يُلحق إصابة بالدماغ. وتُصحَّح المستويات الأخرى بالقدر نفسه من الحرص. فالاختلالات الخفيفة كثيرًا ما تستقر بتغيير في السوائل أو في النظام الغذائي، أو بتعديل دواء يسهم في المشكلة، أو بمكمّل يؤخذ عن طريق الفم. أما التغيّرات الأكبر أو المصحوبة بأعراض فتُصحَّح تحت مراقبة دقيقة مع تكرار تحاليل الدم.
التحضير له
أحضر جميع نتائج تحاليل الدم والبول الحديثة، بما فيها النتائج الأقدم، لأن تطوّر القيم مع الوقت كثيرًا ما يكشف القصة. وأحضر كل دواء في علبته الأصلية، إضافة إلى أي مساحيق بروتين، أو منتجات ما قبل التمرين، أو مشروبات الأملاح، أو علاجات عشبية، أو مسكّنات ألم تستخدمها بانتظام.
دوّن ملاحظة قصيرة عن كمية ما تشربه في يوم عادي، وعن مقدار تعرّقك في العمل أو في النادي الرياضي، وعن أي قيء أو إسهال أو تغيّر في الوزن حدث مؤخرًا. وإذا كنت تنوي صيام رمضان وكنت مصابًا بمرض في الكلى أو تتناول حبوبًا مدرّة للبول، فاذكر ذلك مبكرًا حتى يمكن التخطيط مسبقًا لتوقيت السوائل والأدوية.
بعد ذلك
تؤكّد تحاليل الدم في المتابعة أن المستوى يتحرّك في الاتجاه الصحيح ويبقى عنده. وبعد علاج السبب، لا يحتاج كثير من الأشخاص إلا إلى فحوص متباعدة. وإذا كان دواءٌ ما هو المسبّب، يتّفق طبيب الكلى على بديل أكثر أمانًا مع الطبيب الذي وصفه. وفي مرض الكلى المزمن، تأتي نصائح النظام الغذائي الكلوي بشأن الأطعمة الغنية بالبوتاسيوم من طبيب الكلى، مع ترتيب موعد لدى أخصائي تغذية كلوية في المستشفى عندما يكون التخطيط الأكثر تفصيلًا مفيدًا.
تواصل مع المستشفى على الرقم 06 599 7777 إذا عادت التشنّجات العضلية أو الضعف أو الغثيان أو عدم الثبات، أو إذا أصابك توعّك مع قيء أو إسهال أثناء تناولك الحبوب المدرّة للبول.
اتصل بخدمات الطوارئ أو توجّه إلى أقرب قسم طوارئ فورًا عند حدوث ارتباك جديد، أو نوبة تشنّج، أو خفقان، أو تسارع ضربات القلب أو عدم انتظامها، أو ضعف شديد في العضلات.
التكلفة والتأمين
تغطي معظم خطط التأمين في الإمارات استشارات أمراض الكلى، وتحاليل الدم والبول، وسونار الكلى. وعادةً ما تُغطّى التحاليل الهرمونية والمراقبة المتكررة عندما تكون هناك حاجة طبية إليها، مع أن بعض الخطط تطلب موافقة مسبقة. ويمكن لمستشفى دار الكمال في الشارقة مساعدتك على التأكد من تغطيتك على الرقم 06 599 7777.
خدمات ذات صلة
الأسئلة الشائعة
ما هو اختلال الأملاح في الجسم؟
اختلال الأملاح هو أن يكون مستوى الصوديوم أو البوتاسيوم أو الكالسيوم أو المغنيسيوم في الدم أعلى أو أدنى من نطاقه المعتاد. تتحكّم هذه المعادن في توازن السوائل، وإشارات الأعصاب، وحركة العضلات، ونظم القلب، ولذلك قد يسبّب أي تغيّر فيها أعراضًا تتراوح بين تشنّجات عضلية خفيفة واضطراب خطير في نظم القلب.
لماذا يجب تصحيح انخفاض الصوديوم ببطء؟
يُصحَّح انخفاض الصوديوم الذي تطوّر على مدى أيام ببطء لأن الدماغ يتكيّف مع المستوى المنخفض، ورفعه بسرعة كبيرة قد يسبّب إصابة دائمة في الدماغ. ويحدّد طبيب الكلى وتيرة حذرة، ويفحص تحاليل الدم بشكل متكرر أثناء التصحيح.
هل يمكن أن يؤدي شرب كمية كبيرة من الماء إلى خفض الصوديوم؟
شرب كميات كبيرة جدًا من الماء العادي قد يخفّف الدم ويخفض الصوديوم، ولا سيما أثناء التمارين الطويلة أو لدى من يتناولون الحبوب المدرّة للبول. والشرب بحسب الشعور بالعطش، مع الالتزام بأي حدّ للسوائل يضعه طبيب الكلى، يناسب معظم الناس أكثر من إجبار النفس على شرب كميات كبيرة.
لماذا يرفع مرض الكلى مستوى البوتاسيوم؟
يرفع مرض الكلى مستوى البوتاسيوم لأن الكلى السليمة تتخلّص من البوتاسيوم الزائد عبر البول، ويضعف هذا التخلّص مع تراجع وظائف الكلى. وتزيد بعض أدوية ضغط الدم وبدائل الملح المحتوية على البوتاسيوم من هذا الأثر، ولذلك يراجع طبيب الكلى الأمرين معًا.
هل يمكن أن تسبّب حرارة الإمارات مشكلات في الأملاح؟
يمكن أن تسبّب حرارة الإمارات مشكلات في الأملاح لأن التعرّق الغزير يُخرج الماء والملح معًا، وخاصة أثناء العمل في الأماكن المفتوحة، أو التمارين الطويلة، أو السفر في الصيف. والمصابون بمرض الكلى أو من يتناولون الحبوب المدرّة للبول أكثر تأثّرًا، ويستفيدون من خطة شخصية للتعامل مع الطقس الحار.
ما مخاطر تصحيح الأملاح؟
المخاطر الرئيسية لتصحيح الأملاح هي تجاوز المستوى المطلوب أو التصحيح بسرعة زائدة، ولهذا يُعاد فحص المستويات بانتظام أثناء العلاج. وقد تسبّب المكمّلات اضطرابًا في المعدة، وقد يعود بعض الاختلالات إذا استمر السبب الأساسي، ولذلك تبقى تحاليل المتابعة جزءًا من الرعاية.
هل أحتاج إلى مراجعة طبيب الكلى أم طبيب عام؟
كثيرًا ما يتولّى الطبيب العام علاج اختلال واحد خفيف له سبب واضح، بينما يكون طبيب الكلى مفيدًا عندما تتكرّر عودة المستويات غير طبيعية، أو عند وجود مرض في الكلى، أو عندما يكون السبب غير واضح. احجز موعدًا في مستشفى دار الكمال في الشارقة على الرقم 06 599 7777.
الأقسام
احجز موعدًا
أخبرنا باليوم والوقت المفضّلين لديك. سيتصل بك فريقنا لتأكيد الموعد.
