فحص أعصاب الأطفال في الشارقة
روجعت طبيًا بواسطة Dar Al Kamal Team
ما هو فحص أعصاب الأطفال؟
فحص أعصاب الأطفال يقيّم طريقة عمل دماغ الطفل وأعصابه وعضلاته عندما يظهر أمر يثير القلق: نوبة بدت كأنها نوبة تشنج، أو صداع متكرّر، أو ارتعاشات مفاجئة أو لزمات عصبية، أو نمط في النمو تصاحبه علامات جسدية مثل قلة التوازن في الحركة أو ضعف في جانب واحد من الجسم. ويُقيَّم الأطفال بطريقة مختلفة عن البالغين، لأن الفحص الطبيعي لطفل في الثانية من عمره يختلف كثيرًا عن الفحص الطبيعي لطفل في العاشرة.
وفي مستشفى دار الكمال في الشارقة، يجمع التقييم بين طبيبين. فطبيب الأطفال من قسم طب الأطفال وحديثي الولادة يعرف صحة طفلك العامة ونموّه ومراحل تطوّره، وطبيب الأعصاب في المستشفى يضيف خبرته في نوبات التشنج والصداع واضطرابات الحركة. وعندما يحتاج الطفل إلى طبيب مختص في أعصاب الأطفال، يرتّب فريق المستشفى مراجعته لدى هذا الطبيب في المستشفى، ويبقى مشاركًا في بقية رعاية طفلك.
من يحتاج إليه
يأتي الأهل عادةً بعد واحد مما يلي:
- نوبة تشنج مع ارتفاع الحرارة، وتُسمّى غالبًا التشنج الحراري، خصوصًا إذا طالت، أو أصابت جانبًا واحدًا من الجسم، أو تكرّرت أكثر من مرة خلال المرض نفسه
- نوبات تحديق "ينفصل" فيها الطفل عمّا حوله لبضع ثوانٍ ثم يكمل ما كان يفعله كأن شيئًا لم يحدث
- ارتعاشات عند الاستيقاظ، أو نوبات غير معتادة أثناء الليل، أو حالات سقوط وانهيار سببها غير واضح
- صداع يوقظ الطفل من نومه، أو يتغيّر نمطه، أو يأتي مع قيء في الصباح
- رمش متكرّر، أو استنشاق بالأنف، أو تنحنح، أو هزّ للكتفين، يظهر ويختفي
- فقدان مهارات سبق أن تعلّمها الطفل، أو قلة التوازن في الحركة، أو ضعف، أو تغيّرات في المشي، إلى جانب مخاوف تخصّ النمو
والتشنجات الحرارية شائعة بين عمر ستة أشهر تقريبًا وخمس سنوات، ومعظم الأطفال الذين يُصابون بها تزول عنهم مع تقدّمهم في العمر. وتمنح المراجعة بعد النوبة الأولى الأهلَ خطة واضحة للمرة القادمة. أما الأطفال الذين لديهم تساؤلات عن مراحل التطوّر أو النمو من دون علامات عصبية، فالأنسب لهم في العادة أن يبدؤوا بـفحوصات النمو والتطور.
ما الذي يحدث
تبدأ الزيارة بسماع القصة. فيسأل الطبيب عمّا حدث قبل النوبة وأثناءها وبعدها، وكم استمرّت، وكيف كان لون طفلك وتنفّسه، وكم احتاج من الوقت ليستعيد حالته الطبيعية. وكثيرًا ما يكون مقطع فيديو للنوبة مصوَّر بالهاتف أهمّ دليل منفرد، لأن الأطباء نادرًا ما يشاهدون النوبة نفسها.
ثم يأتي فحص يعتمد على اللعب. فبالنسبة إلى الأطفال الصغار، يبدو جزء كبير منه كأنه لعبة: مدّ اليد نحو الألعاب، والمشي، والقفز على قدم واحدة، وتتبّع ضوء بالعينين. ويفحص الطبيب أيضًا محيط الرأس، وعلامات الجلد، وردود الفعل العصبية، وتوتّر العضلات وقوّتها، ويسجّل النموّ على مخطّط.
وبحسب نتائج الفحص، قد تشمل الفحوصات ما يلي:
- تخطيط الدماغ الكهربائي، وهو تسجيل غير مؤلم لنشاط الدماغ عبر مستشعرات توضع على فروة الرأس، مع بقاء أحد الوالدين في الغرفة
- تصوير الدماغ عبر قسم الأشعة، مثل الرنين المغناطيسي؛ وكثيرًا ما يحتاج الأطفال الصغار إلى التخدير ليبقوا ساكنين، ويُخطَّط له مسبقًا
- تحاليل الدم، مثل تحليل السكر أو الأملاح أو الحديد
وبالنسبة إلى الطفل الذي يُشتبه في إصابته بالصرع، ويمكن الاطّلاع هنا على علاج الصرع ومتابعته، أو الذي تظهر لديه حالة معقّدة، يتّفق طبيب الأعصاب وطبيب الأطفال معًا على خطة، ويرتّبان مراجعة طبيب مختص في أعصاب الأطفال، أو مراقبة أطول بتخطيط الدماغ المصوَّر بالفيديو في المستشفى، عندما يكون ذلك مفيدًا.
التحضير للزيارة
- صوّر أي نوبة بهاتفك بعد أن يكون طفلك في أمان
- دوّن التواريخ والأوقات، وما كان طفلك يفعله، وما إذا كانت لديه حمّى أو كان مريضًا
- احتفظ بمفكّرة للصداع لبضعة أسابيع: التوقيت، والنوم، والوجبات، والشاشات، وكمية الماء التي يشربها
- أحضر السجل الصحي للطفل، وبطاقة التطعيمات، والتقارير المدرسية، وأي نتائج سابقة لتخطيط الدماغ أو للتصوير
- أحضر لعبة مفضّلة ووجبة خفيفة ومشروبًا لتهدئة الطفل الصغير
والحرارة والجفاف من المحفّزات الشائعة للصداع في صيف الإمارات، كما أن تفويت الوجبات أو السهر حتى وقت متأخر قد يخفض عتبة حدوث نوبات التشنج. وكثيرًا ما يكشف تسجيل كمية السوائل ومواعيد النوم في المفكّرة عن نمط واضح.
بعد الزيارة
تغادر وقد حصلت على شرح لما يرى الأطباء أنه يحدث، وعلى خطة مكتوبة. وقد تشمل هذه الخطة خطوات بسيطة في نمط الحياة، أو دواء لغرض محدّد، أو متابعة بعد صدور نتائج الفحوصات، أو نصائح للمدرسة، أو رعاية تخصّصية في المستشفى. وإذا كان طفلك يُصاب بنوبات تشنج، تحصل على خطة للإسعاف الأولي للنوبات لتشاركها مع ممرّض المدرسة ومع كل من يعتني بطفلك. وكثيرًا ما تجد العائلات التي لها أقارب في الخارج أن ملخّصًا مكتوبًا قصيرًا مفيد لمشاركته معهم.
احجز موعدًا للمراجعة إذا أصبحت النوبات أكثر تكرارًا، أو تغيّر الصداع، أو ظهرت لدى طفلك صعوبات جديدة في المدرسة.
توجّه إلى طوارئ الأطفال أو اتصل بخدمات الطوارئ فورًا إذا استمرّت نوبة التشنج أكثر من خمس دقائق، أو إذا كانت هذه أول نوبة تشنج لطفلك، أو إذا كان طفلك مرتخيًا أو لا يستجيب، أو إذا كان لديه تيبّس في الرقبة مع حمّى. ضع الطفل الذي يتشنّج على جانبه، وأبعده عن الأشياء الصلبة، ولا تضع أي شيء في فمه.
التكلفة والتأمين
تغطّي معظم خطط التأمين في الإمارات استشارات طب الأطفال وطب الأعصاب، وتخطيط الدماغ الذي يطلبه الطبيب، بينما يحتاج الرنين المغناطيسي مع التخدير في الغالب إلى موافقة مسبقة. أما الرعاية التخصّصية الدقيقة في أعصاب الأطفال فتتمّ الموافقة عليها عادةً بشكل منفصل. اتصل بمستشفى دار الكمال في الشارقة على الرقم 06 599 7777 للتحقّق من تغطية طفلك قبل الزيارة.
خدمات ذات صلة
الأسئلة الشائعة
هل يوجد طبيب أعصاب أطفال في مستشفى دار الكمال؟
نعم، يوجد في مستشفى دار الكمال طبيب مختص في أعصاب الأطفال. ويُقيَّم الأطفال من قِبل طبيب أطفال بالاشتراك مع طبيب الأعصاب في المستشفى، وعندما يحتاج الطفل إلى رعاية تخصّصية دقيقة في أعصاب الأطفال، يرتّب فريق المستشفى مراجعته لدى طبيب أعصاب الأطفال في المستشفى ويواصل دعم العائلة.
ما مخاطر فحص أعصاب الأطفال وما حدوده؟
لا تحمل الاستشارة والفحص السريري أي خطر جسدي، وتخطيط الدماغ غير مؤلم. لكن تخطيط الدماغ الطبيعي لا يستبعد الصرع، وقد لا تعطي زيارة واحدة إجابة نهائية، لذلك تكون المتابعة أو المراجعة لدى طبيب مختص في أعصاب الأطفال ضرورية أحيانًا. ويحمل التخدير للرنين المغناطيسي مخاطر بسيطة، يشرحها فريق المستشفى قبل ترتيبه.
هل يعني التشنج الحراري أن طفلي مصاب بالصرع؟
نوبة التشنج الحراري الواحدة لا تعني أن الطفل مصاب بالصرع. فمعظم الأطفال الذين يُصابون بها لا يُصابون بالصرع أبدًا، وتزول عنهم التشنجات مع الحرارة مع تقدّمهم في العمر. وتتحقّق المراجعة من سبب الحمّى، ومن وجود أي سمات تحتاج إلى فحوصات إضافية.
متى يكون صداع الطفل خطيرًا؟
يحتاج صداع الطفل إلى رعاية عاجلة إذا جاء مع تيبّس في الرقبة وحمّى، أو حدث بعد إصابة في الرأس، أو كان يوقظ الطفل من نومه مرارًا، أو جاء مع قيء أو ضعف أو تشوّش أو تغيّرات في الرؤية. ومعظم حالات الصداع لدى الأطفال صداع نصفي أو صداع توتّري، وتستجيب جيدًا لانتظام النوم والوجبات وشرب السوائل.
هل تستدعي اللزمات العصبية عند الأطفال القلق؟
اللزمات العصبية شائعة لدى الأطفال في سنّ المدرسة، وتكون في العادة خفيفة، ويتلاشى كثير منها خلال أشهر. ويكون التقييم مفيدًا إذا كانت اللزمات متكرّرة، أو تسبّب ألمًا أو إحراجًا، أو تأتي مع صعوبات في الانتباه أو المزاج.
هل يمكن لطفلي أن يصوم في رمضان إذا كان يتناول دواء للتشنجات؟
ينبغي للأطفال الذين يتناولون دواءً منتظمًا للتشنجات مناقشة الصيام مع طبيبهم قبل رمضان، لأن الجرعات الفائتة أو المؤجّلة والجفاف قد تثير نوبات التشنج. ويستطيع الطبيب أن ينصح بما إذا كان الصيام مناسبًا، وكيف تُوزَّع مواعيد الأدوية حول السحور والإفطار.
هل يحتاج طفلي إلى تحويل لمراجعة طبيب الأعصاب؟
يمكنك حجز موعد مباشرة على الرقم 06 599 7777. وتبدأ كثير من العائلات بطبيب الأطفال، الذي يُشرك طبيب الأعصاب عند الحاجة، وتشترط بعض خطط التأمين وجود تحويل لزيارات الأطباء المختصين.
هل ينبغي أن أحضر مقطع فيديو لنوبة طفلي؟
مقطع الفيديو المصوَّر بالهاتف للنوبة من أكثر ما يفيد إحضاره إلى فحص أعصاب الأطفال. صوّره بعد أن يكون طفلك في أمان، وصوّر ما حدث قبل النوبة وبعدها إن استطعت.
احجز موعدًا
أخبرنا باليوم والوقت المفضّلين لديك. سيتصل بك فريقنا لتأكيد الموعد.
