تغذية الرضع والأطفال الصغار في الشارقة
روجعت طبيًا بواسطة Dar Al Kamal Team
ما هي تغذية الرضّع والأطفال الصغار؟
دعم تغذية الرضّع والأطفال الصغار هو إرشاد غذائي عملي خلال السنوات الثلاث الأولى من العمر، حين ينتقل الرضيع من الاعتماد على الحليب وحده إلى تناول طعام العائلة. ويساعد أخصائي التغذية الأهل على التخطيط لكل خطوة: متى يبدأ الطعام الصلب، وما الأطعمة التي تُقدَّم أولًا، وكيف يتدرّج الطفل في القوام، وكيف تُدخَل مسببات الحساسية الشائعة، وما مكان الحليب في غذاء الطفل مع نموّه.
يكون الرضّع عادةً مستعدين للطعام الصلب في عمر ستة أشهر تقريبًا. ومن علامات الاستعداد أن يجلس الطفل بمساعدة، وأن يثبّت رأسه، وأن يوصل الطعام إلى فمه ويبلعه بدلًا من أن يدفعه إلى الخارج.
ومن الحقائق التي تفاجئ كثيرًا من الأهل أن التهوّع جزء طبيعي من تعلّم الأكل. فهو منعكس مسموع يدفع الطعام إلى الأمام، ويقلّ تكراره كلما تمرّن الرضيع. أما الاختناق فيحدث بصمت، ومعرفة الفرق بينهما تساعد الأهل على البقاء هادئين أثناء الوجبات.
في مستشفى دار الكمال في الشارقة، يقدّم أخصائي التغذية في خدمة التغذية والحمية دعم تغذية الرضّع والأطفال الصغار. وللأطفال الأكبر سنًا، ولمخاوف التغذية الطبية، راجع نصائح تغذية الأطفال مع فريق طب الأطفال.
من يحتاج إليها
يساعد دعم تغذية الرضّع والأطفال الصغار الأهل الذين:
- يستعدون لبدء الطعام الصلب ويريدون خطة للأشهر الأولى من الفطام
- يختارون بين الإطعام بالملعقة بالأطعمة المهروسة والفطام بقيادة الطفل، أو المزج بينهما
- يريدون إدخال مسببات الحساسية مثل البيض والفول السوداني بأمان، خاصةً مع وجود الإكزيما أو تاريخ عائلي للحساسية
- لديهم رضيع يرفض الأطعمة ذات الكتل أو يتأخر في الانتقال إلى ما بعد الأطعمة المهروسة الناعمة
- لديهم طفل صغير يشرب كثيرًا من الحليب ويأكل قليلًا من الطعام
- يتبعون نظامًا غذائيًا نباتيًا أو نباتيًا صرفًا ويريدون التخطيط للحديد والبروتين وفيتامين B12
- لديهم طفل مشخَّص بحساسية طعام، وكثيرًا ما يكون ذلك إلى جانب فحص الحساسية للأطفال
- ينتقلون من الرضاعة الطبيعية أو الحليب الصناعي إلى أنواع أخرى من الحليب، وكثيرًا ما يكون ذلك إلى جانب دعم الرضاعة الطبيعية
ماذا يحدث
يسأل أخصائي التغذية عن عمر طفلك، وتاريخ تغذيته، ونموّه، وأي حساسية أو إكزيما، وعادات الأكل في العائلة. وتُراجَع سجلات النمو، ويمكن ترتيب فحوصات النمو والتطور عند الحاجة.
بعد ذلك تُرسَم في الجلسة مراحل التغذية:
| المرحلة | التركيز |
|---|---|
| التذوّق الأول، في عمر ستة أشهر تقريبًا | الأطعمة الغنية بالحديد مثل اللحم والعدس والحبوب المدعّمة، إضافة إلى الخضار والفواكه الطرية |
| بناء القوام | الطعام المهروس، ثم الطعام ذو الكتل، ثم أطعمة الأصابع الطرية، مع تنوّع أوسع في النكهات |
| حول عيد الميلاد الأول | أطعمة العائلة مقطّعة بطريقة آمنة، وثلاث وجبات ووجبات خفيفة مخطّطة، والشرب من الكوب |
| سنوات الطفولة المبكرة | استقلالية متزايدة، وإطعام الطفل نفسه، ونظام غذائي عائلي متنوّع |
يشرح أخصائي التغذية طريقة إدخال مسببات الحساسية الشائعة، مثل البيض والفول السوداني بقوام ناعم، كلًّا على حدة ثم بانتظام. ويمكن تقديم الماء في الكوب مع الوجبات من عمر ستة أشهر تقريبًا، ويصبح حليب البقر مشروبًا رئيسيًا من عمر سنة تقريبًا.
يأكل الأطفال الصغار كميات قليلة على فترات متقاربة، وتتفاوت شهيتهم من يوم إلى آخر. ويوضّح أخصائي التغذية للأهل كيف يقدّمون طبقًا متوازنًا في كل وجبة ويتركون للطفل أن يقرّر الكمية التي يأكلها، وهذا يدعم إحساس الطفل نفسه بالجوع والشبع.
وتتضمّن الخطة طعام العائلة. فالأرز الطري مع العدس، والخضار المهروسة من الصالونة، والحمص، واللبن الزبادي، والسمك المطبوخ دون إضافة ملح، كلها تناسب الرضيع في مرحلة الفطام.
وتُشرَح السلامة بوضوح: أطعمة خالية من الملح والسكر المضافَين، وتجنّب المكسرات الكاملة، وتقطيع العنب والطماطم الكرزية طوليًا، وتأجيل العسل إلى ما بعد عيد الميلاد الأول.
التحضير للزيارة
- أحضر سجلات نمو طفلك ودفتر التطعيمات
- دوّن يوميات للطعام والحليب لمدة ثلاثة أيام، تشمل الكميات والأوقات
- أحضر زجاجات الرضاعة أو الأكواب أو الملاعق التي تستخدمها
- دوّن أي ردود فعل تجاه الأطعمة، أو الإكزيما، أو تاريخ عائلي للحساسية
- أحضر صورًا أو مقاطع فيديو لأوقات الوجبات إذا كانت صعوبة الإطعام هي سبب القلق
بعد الزيارة
تغادر ومعك خطة تغذية مكتوبة تناسب مرحلة طفلك، وأفكار للوجبات والوجبات الخفيفة. وتُحدَّث الخطة في زيارات المتابعة مع نمو طفلك وتقدّمه في القوام.
في حرّ الشارقة، قدّم الماء بانتظام بعد بدء الطعام الصلب، واحفظ الطعام المحضَّر مبرّدًا. وفي رمضان، يساعد أخصائي التغذية العائلات على تنظيم وجبات الرضيع بما يتناسب مع مواعيد الإفطار والسحور في البيت.
تواصل مع المستشفى إذا كان رضيعك يرضع أو يأكل بشكل ضعيف، أو قلّ عدد الحفاضات المبللة، أو كان يفقد وزنه. اطلب المساعدة الطارئة أو توجّه إلى قسم الطوارئ فورًا إذا كان طفلك يختنق، أو ظهر تورّم في وجهه أو شفتيه، أو واجه صعوبة في التنفس بعد الأكل.
التكلفة والتأمين
تغطي كثير من وثائق التأمين في الإمارات رعاية الأطفال الطبية، بينما قد تحتاج جلسات أخصائي التغذية للأطفال إلى تحويل طبي أو تكون محدودة. يمكن لمستشفى دار الكمال في الشارقة مساعدتك في التأكد من تغطيتك على الرقم 06 599 7777.
خدمات ذات صلة
الأسئلة الشائعة
ما مخاطر الفطام المبكر جدًا أو المتأخر جدًا؟
قد يكون بدء الطعام الصلب قبل عمر ستة أشهر تقريبًا بفترة طويلة صعبًا على أمعاء غير مكتملة النضج، بينما قد يؤدي تأخيره كثيرًا بعد هذا العمر إلى نقص الحديد وصعوبة في تقبّل القوام المختلف. وقد يزيد تأخير إدخال مسببات الحساسية أيضًا من احتمال الإصابة بحساسية الطعام. يساعدك أخصائي التغذية على اختيار الوقت المناسب لرضيعك.
هل أبدأ بالأطعمة المهروسة أم بالفطام بقيادة الطفل؟
يمكن أن تنجح الأطعمة المهروسة والفطام بقيادة الطفل كلاهما، وكثير من العائلات تمزج بينهما. يساعدك أخصائي التغذية على اختيار الطريقة التي تناسب رضيعك وعائلتك.
متى أُدخِل الفول السوداني والبيض؟
يمكن عادةً إدخال الفول السوداني والبيض من عمر ستة أشهر تقريبًا، بشكل آمن، بعد أن يبدأ رضيعك تناول أطعمة صلبة أخرى. وقد يحتاج الرضّع المصابون بإكزيما شديدة أو بحساسية معروفة إلى تقييم طبي أولًا.
ما كمية الحليب التي يجب أن يشربها طفلي الصغير؟
يحتاج الأطفال الصغار إلى قدر من الحليب للحصول على الكالسيوم، لكن الإفراط فيه قد يقلّل شهيتهم للأطعمة الغنية بالحديد. ينصحك أخصائي التغذية بكمية تناسب عمر طفلك ونظامه الغذائي.
هل يمكن أن يأكل رضيعي من طعام العائلة نفسه؟
يمكن للرضّع تناول كثير من أطعمة العائلة بعد أن يبدؤوا الطعام الصلب، ما دام الطعام طريًا ومقطّعًا بطريقة آمنة ومطبوخًا دون إضافة ملح أو سكر.
هل من الطبيعي أن يرفض رضيعي الأطعمة الجديدة؟
رفض الأطعمة الجديدة أمر طبيعي، وقد يحتاج الرضيع إلى تذوّق الطعام مرات كثيرة قبل أن يتقبّله. وتقديمه مرة أخرى بهدوء، إلى جانب الأطعمة المألوفة، يساعد عادةً.
الأقسام
احجز موعدًا
أخبرنا باليوم والوقت المفضّلين لديك. سيتصل بك فريقنا لتأكيد الموعد.
