تخطَّ إلى المحتوى الرئيسي
الطوارئ ⁦24/7⁩احجز موعدًا
مستشفى دار الكمال

التأهيل العصبي في الشارقة

روجعت طبيًا بواسطة Dar Al Kamal Team

مستشفى دار الكمال في الشارقة يوفّر طبيب أعصاب يحدّد أهداف التعافي، ويعالج المضاعفات، ويرتّب العلاج مع فرق التأهيل بالمستشفى، ضمن برنامج مخطَّط يساعد على استعادة الحركة والكلام والبلع والتفكير والاستقلالية بعد السكتة الدماغية أو إصابة الدماغ أو التصلب المتعدد أو متلازمة غيلان باريه. احجز موعدًا على الرقم ⁦06 599 7777⁩.

خدمات ذات صلة

الأسئلة الشائعة

هل يُقدَّم التأهيل العصبي في مستشفى دار الكمال؟

نعم، يقدّم مستشفى دار الكمال التأهيل العصبي: يتولّى طبيب الأعصاب التقييم، وتحديد الأهداف، وعلاج المضاعفات، ويُقدَّم العلاج الطبيعي والعلاج الوظيفي وعلاج النطق والبلع والعلاج النفسي في المستشفى. وتعود التقارير من هذه الفرق إلى طبيب الأعصاب، الذي يواصل قيادة الرعاية الطبية.

ما مخاطر التأهيل العصبي وحدوده؟

مخاطر التأهيل العصبي بسيطة في معظمها، وتأتي من السقوط أثناء التمرين، وألم العضلات، والآثار الجانبية للأدوية أو الحقن المستخدمة لعلاج التيبّس، مثل النعاس أو الضعف المؤقت. ولا يمكن للتأهيل أن يضمن العودة الكاملة إلى القدرات السابقة، ويختلف التقدّم بحسب السبب ومدى الضرر. وقد تؤثّر أوقات الانتظار وموافقة التأمين في سرعة بدء العلاج.

متى ينبغي أن يبدأ التأهيل بعد السكتة الدماغية؟

يبدأ التأهيل بعد السكتة الدماغية في العادة بمجرّد أن تستقر حالة الشخص طبيًا، وغالبًا وهو لا يزال في المستشفى. فالتمرين المبكر والمنتظم يمنح الدماغ أفضل فرصة للتكيّف، ويستمر التأهيل بعد الخروج من المستشفى عبر العلاج في العيادات الخارجية أو في المنزل.

لماذا يُفحَص البلع بعد السكتة الدماغية؟

يُفحَص البلع بعد السكتة الدماغية لأن ضعف عضلات الحلق قد يسمح بانزلاق الطعام أو الشراب إلى الرئتين، أحيانًا دون سعال واضح، مما قد يسبّب التهابًا في الصدر. ويمكن لأخصائي علاج النطق واللغة أن يوصي بقوام أكثر أمانًا للطعام، ودرجة مناسبة لكثافة المشروبات، ووضعيات أفضل لتناول الطعام.

هل يمكن أن يستمر التعافي بعد الأشهر الأولى؟

كثيرًا ما يستمر التعافي إلى ما بعد الأشهر الأولى بكثير، خاصة في الثقة بالمشي، والتواصل، والاستقلالية في الحياة اليومية. وقد تصبح المكاسب أبطأ لاحقًا، لكن التمرين المنتظم، وعلاج التيبّس، وتحديث الأهداف، كلها لا تزال تساعد كثيرين على التحسّن.

كيف يمكن للعائلة أن تساعد في التعافي؟

تساعد العائلة أكثر ما تساعد بالتشجيع على ممارسة التمارين التي يحدّدها أخصائيو العلاج يوميًا، وترك الشخص يؤدّي المهام بنفسه حتى لو كان أبطأ، وملاحظة أي انخفاض في المزاج. وتعلّم الطرق الآمنة للمساعدة على الوقوف والحركة يحمي المريض ومقدّم الرعاية معًا.

هل يمكن للأقارب في الخارج المشاركة في خطة التأهيل؟

يمكن للأقارب المقيمين في الخارج المشاركة بحضور المواعيد عبر الهاتف أو الفيديو بإذن المريض، وبالحصول على نسخ من الأهداف المكتوبة والتقارير. ويساعد ذلك العائلة كلها على دعم الخطة نفسها.

احجز موعدًا

الأقسام

احجز موعدًا

أخبرنا باليوم والوقت المفضّلين لديك. سيتصل بك فريقنا لتأكيد الموعد.

احجز موعدًا